دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 3/1/1440 هـ الموافق 14/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
نحن اليوم أقوى ...رانية مرجية

اليوم نحن أقوى نحن أوعى، ولن يستطيعوا تضليلنا كما ضللوا أهلنا وشعبنا بال 48 ! 
هذا الإحساس غمرني  في مسيرة العودة  التي جرت في عتليت الأبية ، عشرات الآلاف ، من كل المدن والقرى في الداخل، هبوا وهبّت جماهير شعبنا ليصرخوا بصوت واحد: 
كلنا للوطن! كلنا  فلسطينيين! لنا عودة  العودة حق مقدس  ولن نغفر للخونة ممن يتاجرون بقضايا ومصير شعبنا! 
مائة ألف  فلسطيني أو أكثر رفعوا العلم الفلسطيني والعلم السوري، برز في وسطهم وبشدة عنصر الشباب، صناع الغد المؤمن بقضية شعبه العادلة، والذين حتما سيجلبون التحرير والنصر لنا، نعم النصر آتٍ، ما دام يولد فينا كل يوم جورج حبش جديد، وياسر عرفات جديد، وتوفيق زياد جديد! 
شبابنا اليوم مثقف واعٍ ووطني، لا يخاف أساليب الترهيب والتعذيب والتنكيل، والملاحقات الاستفزازية من قبل أجهزة المخابرات، لردع الشباب ومنعهم من الاشتراك بمسيرة العودة، شباب لا يخاف السجن أو حتى الاستشهاد، لأنه صاحب حق، والحق يعلو رغم أنف المغتصب والسفاح والمعتدي! 
لم أستغرب من مشاركة الكثيرين من الرفاق والرفيقات، من أبناء البلد، والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والحركة العربية للتغيير، والحركة الإسلامية بشقيها الشمالي والجنوبي، والتجمع الديمقراطي الوطني، لقد قدِم هؤلاء الشباب كما قالوا لي، لأن هذا أقل ما يمكن فعله بالمرحلة هذه، وقد تباهَوْا أمامي وقالوا: 
عناصر المخابرات يخافون منا ولسنا نحن الذين نخاف منهم، فصاحب الحق دائما هو الأقوى، وليستمر الجيش العربي في قيلولته، لأننا نحن من سندافع عن أرضنا ووجودنا، ولن يتكرر هنا ثانية ما كان عام1948

2018-04-20