دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 3/1/1440 هـ الموافق 14/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
الإعدام الجسدي والإعدام المعنوي ...مفيد عبد ربه

ارتياد التحديات ،وحمل الاعباء ، وتحمل المسؤوليات ، تجعل من الرواد والمقتدرين المبادرين محط رقابه ومتابعه من قبل العامة . منهم من يبارك ويؤيد ، ومنهم من يشحذ هممهم الواطيه والمطروحة أرضا ، لتشويه وتكسير الصور الناصعة ، ولا ترتاح مثل هذه الجماعات الا ان تبقي تقود بث الإشاعات ، عندما ينتهون من صياغتها في الجحور والاوكار الملوثة بعده ألوان ، كلها منفره منذ زمان ولادتهم المعقدة . وشعورهم ان لا مكان لهم ان كان تحت الشمس او فوقها لأنهم نحس وخلقتهم شبيهه كالنمس ، منفرين للاقربين وحاقدين . ولا يفرحون الا بإتقان الرقص علي تدمير الآخرون ، لأنهم يعانون ، ويعيشون مع البلاء الناقص والنعيق دوما قادم ،وتغيير اتجاه الهواء التقي النقي علي المتميزون ، ملحدون علي خلقه الله وتوفيقه لأنهم لن ينالوه متأكدون ، صعاليك الان وفِي كل الأحيان .
وحتي اختصر قدر الإمكان ، فان ما تعرض له رئيس الوزراء الأخ د . رامي الحمدالله يأتي في سياق محتواه إعدام اخر هو الإعدام المعنوي المختلف عن الإعدام الجسدي ، اسهل الطرق
واخطرها الإعدام المعنوي، يتم اللجوء لاستخداماتها المختلفة عندما تفشل الجماعات تلك في المواجهه الشريفه لوقف التقدم والابداع في تنفيذ المهمات الملقاة علي المسؤول الدايم الحركه ،ويحقق الإنجاز تلو الإنجاز مما يجعلهم في حاله ارباك وتوتر وعدم رضي بل يَرَوْن النتائج المثمره تشكل خطرا عليهم وعلي ما تبقي لهم من المنافذ المغلقة امام إطلاق سهامهم المسمومة، لاعاده السرقه والنهب الذي كان متاح ، ولَم يعد اَي أمل لهم في أعاده الانتاج الأسود
الاغتيال المعنوي يتعمد إلحاق الضرر علي شخصيه المستهدف وصورته السياسية والاخلاقيه ، ليتم استنزافه واضعاف تاثيره من خلال التشكيك في مصداقيته امام المجتمع ومؤيديه ومريديه
قذف الاخر بالباطل ، والافتراء، وتدليس اقوالهم ، وبث اخبار كاذبه عنهم ، وتحريف ما يقولون وما يفعلون.
مطابخ الاغتيال المعنوي موجوده في مركز النظام وتمتد وتتوسع داخل القوي والأحزاب والحركات.
ومن الاستخدامات ، توظيف الاعلام فضائيا ووسائله المختلفة التي تعتبر اهم فرقه متقدمة ، لتنفيذ عمليه القتل،
ومن اخطر انواع الاغتيال المعنوي الاغتيال باسم الدين ، لتهييج مشاعر إلعامه والجمهور عبر القوالب الجاهزه لتنفيذ القتل ، وستظهر هذه الأساليب ومعها طرق اخري مستقبلا عندما نمر في المحطات الحرجه القادمة ، حيث انها ستحرك ما كان ساكنا ليصل الي مربع المحرمات البعيده عن كل.التقاليد وعن أغلي المعتقدات الدين.
الاغتيال المعنوي اكثر الم من التصفيه الجسديه.
وحتي لانعيش في مجتمع ممزق ، فاقد الثقه في كل شيء
، وان نوقف دفع الثمن من كل المجتمع ، علينا جميعا في الصحوه ، وان يفيق الحكماء ويحتلوا مكانهم ، افيقوا لان الثمن انكسار بل ما هو متوقع انهم سيهدمون وطنا ويغتالون ما تبقي من قيم .
في اخر لقائاتي مع الصديق د، رامي توقفنا امام بعض هذه السناريوهات المتوقعه ، وبحثنا في كيفيه مواجهه الشرذمات ووقف حده اتساع الانقسامات ، وخلق كيانات وتحريك جهات ودخول الجديد الوافد من كل الجهات والعقائد العمياء والتحولات المتوقعه في عدد من المستويات ؟؟؟؟
اتمني لك دوام التقدم والنجاح وطول العمر ، وفِي مثل هذه الأحداث اختصر دوما واردد ما ردده الخالد ابو عمار
يا جبل ما يهزك ريح

2018-04-22