دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 3/1/1440 هـ الموافق 14/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
رغم ألإحتفالات ' أنا ' فلسطيني .... احمد دغلس

سحب سفراء  ، اجتماعات الجامعة ... مؤتمرات ترسوا  باسطنبول ، مشاورات وتعقيدات ونقل وتنقل لا يحجب القضية عن القضية  ، لا يُلزمني شيئا  ...،  بل يلزمني بأن أكون  فلسطينيا عربيا أكثر نضالا واكبر عقلا  .

تابعت المجريات وكوكتيلات ألإحتفالات واللقاءات من تل أبيب إلى القاهرة لأجد إنهما سيان ...!!  ولو حتى  إستدعينا السفراء من  بعض دول شاربي نخب كوكيل تل ابيب ...؟! لكننا لم نعالج بعد  ،  " طله " النيل  ومن شارك احتفال سفارة إسرائيل في القاهرة من أبناء جلدتنا من " أهل إسماعيل " على قول نتنياهو " الطازج "  نسبا لنا ,,,,؟1 لم اسمع أننا استدعينا فكرة القاهرة كما استدعينا  ألآخرين حتى  نُعالج نهج تلك الشخصيات الإسماعيلية  " العربية  المصرية "  التي رفعت نخب السبعين لدولة الأبارتايد من على  طلة نهر النيل المصري العربي بتزامن هدر دم اهلنا  الفلسطيني في غزة وباقي كل فلسطين ...؟!

لٍمً نعتب ....، ومنا من يصلي كده وكده ...؟! لتحضرني واقعة حصلت معي شخصيا مع مستشار " رئيس وزراء " نمساوي عندما خاطبت ضميره ألاشتراكي ألأممي بأن يستقبل ابو عمار بعد الحصار الدبلوماسي الذي فرض عليه لعلاقته بصدام حسين ليفاجئني الحاكم بقوله إننا دولة صغيرة يجب أن أتشاور والأمريكان ولكن كان ما كان خيرا ...،

لتحضرني الفكرة ثانية  " بالحاضر " فيما يخص الأمريكان ... لكن بنظرة إسماعيلية عربية على ذمة نتنياهو اليهودي الطازجة من منطق ( قرابة الدم والسلالة  ) فهو أولى بنا من هؤلاء ...،  وهؤلاء بهاشتاج  عالمي  " انا فلسطيني "   يُعلق على صدر كل شاب وفتاة عالميا ،  عربيا من المحيط إلى الخليج حتى  " تخجل  "  كوكتيلات  طلة النيل وما  لازمها وسبقها وسيلحقها .

2018-05-18