دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الخميس 14/10/1439 هـ الموافق 28/06/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
خبير عسكري اسرائيلي : خمسة سيناريوهات محتملة للوضع القائم في قطاع غزة

القدس المحتلة-الوسط اليوم:وضع يوآف ليمور، الخبير العسكري بصحيفة "إسرائيل اليوم"، وضع خمسة سيناريوهات محتملة للوضع القائم في قطاع غزة، أولها أن يتراجع أبو مازن عن إجراءاته العقابية ضد غزة، ويجمد طلبه الخاص بنزع سلاح حماس، ثانيها أن تتنازل حماس وتقوم بتسليم سلاحها للسلطة الفلسطينية، وثالثها أن تتوصل حماس وإسرائيل لترتيبات سياسية طويلة المدى تشمل إعادة إعمار القطاع، مقابل أن تتوقف الحركة عن تنفيذ هجمات مسلحة، رابعها أن تستمر المسيرات الشعبية على حدود غزة، وخامسها أن تذهب حماس في النهاية لتوجيه النار نحو إسرائيل.
وأضاف في تحليله أن "حماس ستفضل الخيار الرابع، لكن الاختبار سيكون في الميدان، رغم أن حماس تخشى على سلطتها في غزة في حال تدهورت الأمور لمواجهة مسلحة مفتوحة مع إسرائيل".


وأكد ليمور، الذي يرتبط بعلاقات متينة مع كبار ضباط الجيش، أن "الردع الإسرائيلي ما زال ساري المفعول مع غزة، لكن تطورات الأرض قد تقدم مفاجآت غير متوقعة، ما يجعل قوات الجيش مستنفرة على طول الحدود الجنوبية فترة من الزمن؛ تحسبا لأي طارئ؛ لأن السنوات التسعة الماضية لم تشهد أي شهر رمضان هادئ أو مستقر أمنيا، وعلى أمل أن يكون هذا العام أقل توترا، رغم وجود العديد من عوامل الانفجار قائمة في المناطق".


ألون بن دافيد، الخبير العسكري للقناة العاشرة، كتب قائلا إن "إسرائيل تنتظر انهيار حماس في غزة كي تذهب إلى الحرب، ما يحتم عليها أن تفاضل بين خيارين: التوصل لترتيبات سياسية تخفف الضغوط عن غزة، أو استمرار تجاهل المعاناة القائمة هناك، والتسبب بمواجهة جديدة ليس فيها ما قد نحققه من إنجازات".


ونقل في تقريره الذي نشرته معاريف، عن كبار ضباط الجيش، أنهم "قلقون من تطورات الوضع في غزة بدرجة القلق ذاتها التي رافقتهم حين تدهورت الأمور مع إيران مؤخرا؛ لأنهم يسمعون بآذانهم قنبلة غزة المتكتكة آخذة بإصدار دقاتها الأخيرة، وهم يدركون أن إسرائيل إن لم تفعل شيئا فإنها ستنفجر في وجهها، عاجلا أو آجلا".
وختم بن ديفيد بالقول إن "كبار الجنرالات الإسرائيليين يعتقدون أن التعامل مع عدو لديه ما يخسره أفضل من عدو يائس محبط كما هو الوضع مع حماس في غزة؛ لأنه في أحسن الأحوال من المواجهة القادمة مع حماس فإن إسرائيل ستعود للنقطة ذاتها التي تقف فيها اليوم، كما حصل في الجرف الصامد، وبخسارة إضافية تتمثل بمقتل مئة من جنودها".

2018-05-20