دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 3/1/1440 هـ الموافق 14/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
الى ميساء الخطيب...يوسف شرقاوي

بئس العرش،وبئس الجيش ياميساء
ليتنا قبرنا في تل الزعتر ياميساء.
ليتنا قتلنا في مخيمات الشتات،ياميساء
انا لا اتمنى الموت لأحد،وربما لن اتمناه لعدوي بعد اليوم.


لكن بصدق عندما اخبرني بعد لحظات من الحادثة التي المت بك "الاخ بشير خيري"
عن قساة القلوب،قلت لو اصابتها طلقة قناص من "الدكوانه" او "دير مار روكز" او "مصلبية جسر الباشا"وهي تنقل الذخيرة والماء لخط النار الامامي من المخيم،خيرا لها من أن تشاهد هذا الكابوس ودفن الحلم في رام الله.
ميساء سنبقى على العهد حتى العودة الى الخالصة الفلسطينية.
وسنبقى "ندندن" كما كان "يدندن" شهيد تل الزعتر الطفل"عائد الميعاري
"فيتنامي، يافيتنامي،انت وراك هانوي،وانا وراي حرامي"
كأن في رام الله تحققت "نبوءة" محمود درويش، عندما خاطب المقاتل الفلسطيني الذي غادر لبنان الى المنافي.
"كسروك كم كسروك كي يقفوا على ساقيك عرشا، وانكروك واقاموا ليديك جيشيا"
فبئس العرش والجيش ياميساء.
فليرفعوا العقوبات عن غزة.

2018-06-18