دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
السبت 4/1/1440 هـ الموافق 15/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
ملاك محمد العاجز ... النجاح والتفوق والتميز....د. ناصر عبد الرحمن

 جاءت من هناك من بعيد...جاءت وتحمل في حقيبتها اوراق مبعثرة من مخيم تجلله المعاناة ..فاضائته بقلمها الذي انار لها طريق الحرية والابداع....جاءت من رحم المعاناة والقهر ..فكانت الارادة والعزيمة والجبروت،.فكانت ملاك اسم علي مسمي ، مثالا للانسانية المتحضرة وعنوانا للحقيقة الغائبة ..هى الحقيقة الني حاول الاحتلال طمسها بقوتة العسكرية، ولكن قلمها كان اقوي من نيران المحتل .لقد عبرت ملاك اميال كثيرة وتخطت الجبال الشاهقة وشقت طريق الصعاب متسلحة بالامال والطموح ..فكانت البدايات من فلسطين وتحديدا من مخيم رفح ..هدا المخيم الذي لم يعرف للاستكانة طريق واصبح عنوانا للنضال والتضحية علي مدبح الحرية .فكان المسير طويلا وحط بها في الجزء الاخر من القلب الا وهو الجزائر ،الشقيق الأكبر والمسكون بحب فلسطبن وشعبها ، حيث كانت الرعاية والعلم والتفوق ..وهاهي الجزائر تحتضنها وتوفر لها كل مقومات التقدم والابداع ..فتلاقت فلسطين والجزائر فانتجت ملاك العاجز....فاهي ملاك تلتقط احرف العلم بين ومضات العتمة ويلفحها صوت ازيز الرصاص ولكن طموحها كرس فيها حلم الانجازوقرار التفوق ...هذه ملاك بنت فلسطين وبنت الجزائر الشقيق تحقق الانجاز العلمي الطموح ..فلها منا كل التحية والتقدير ولفلسطين الكرامة التي انجبتها وللجزائر التي احتصنتها ..ولهما نرفع القبعة .ومزيدا من التقدم والرقي من اجل وطن قد عاني وسقط من اجله الشهداء والجرحي والاسري

2018-07-21