دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 3/1/1440 هـ الموافق 14/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
عشراوي باسم اللجنة التنفيذية: تصريحات رئيس بلدية الاحتلال حول وقف أنشطة' الاونروا' بالقدس استهانة بالنظام الدولي وقوانينه

رام الله-الوسط اليوم: وصفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. حنان عشراوي تصريحات رئيس بلدية الاحتلال نير بركات التي أكد فيها عزمه على تقديم خطة في القريب العاجل لوقف أنشطة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين" الأونروا" في القدس المحتلة واغلاق جميع مؤسساتها بما في ذلك المدارس والعيادات الصحية ومراكز الخدمات، بالمتغطرسة وغير المسؤولة.

وقالت في تصريح لها باسم اللجنة التنفيذية تعقيبا على ذلك:" إن اللاجئين الفلسطينيين هم الضحايا الفعليين لإقامة دولة إسرائيل وهي السبب الرئيس لمعاناتهم وتشردهم، ولا يحق لها تغيير ولاية وواجبات ومسؤوليات "الأونروا" كما حددتها الأمم المتحدة".

وأكدت عشراوي على أن مثل هذا التصريحات تشكل إهانةً مباشرةً واستهانًا بالمجتمع الدولي وقوانينه ومؤسساته، إضافة إلى أنها تستهدف بشكل فعلي ومتعمد اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم المكفولة بالقانون الدولي والدولي الإنساني.

ولفتت إلى أنها  تأتي نتيجة الغطاء الأمريكي السياسي والقانوني والمالي لدولة الاحتلال وقراراته الاخيرة الأحادية والمنافية للقوانين والشرائع الدولية بما فيها وقف تمويل " الاونروا"  بشكل كامل وإعادة تعريف وضع اللاجئين الفلسطينيين الأمر الذي أطلق يد إسرائيل ودعمها وشجعها على مواصلة عدوانها على شعبنا الأعزل وعلى المؤسسات والمنظمات الدولية وعلى المنظومة الأممية وقراراتها وقوانينها.

وأشارت الى أن تحركات وقرارات الادارة الامريكية هي جزء من خطتها الهادفة الى انهاء جميع قضايا الوضع الدائم بما فيها  القدس المحتلة، واللاجئين وحق العودة، وحل الدولتين، وحدود العام 1967، وعدم شرعية المستوطنات، وصولا إلى القضاء على فرص السلام  عن طريق فرض الاملاءات والحلول الأحادية المجحفة واللاشرعية والتي تتناقض مع القانون الدولي.

وأكدت عشراوي في نهاية بيانها، على أنه لا يحق للولايات المتحدة ولا إسرائيل ولا ما يسمى "رئيس بلدية القدس" فرض إرادتهم على المجتمع الدولي أو استهداف مؤسساته، وطالبت حكومات العالم أجمع وأعضاء المجتمع الدولي الارتقاء إلى مستوى تحدي هذه القرارات والإجراءات الامريكية – الاسرائيلية والتدخل فورا  لضمان عدم تنفيذ مثل هذه التهديدات وإنقاذ احتمالات السلام العادل والحفاظ على سلامة النظامين القانوني والسياسي العالميين.

2018-09-04