دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الجمعة 3/1/1440 هـ الموافق 14/09/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
زادك حصادك....محمد محمد علي جنيدي

زادك حصادك إذا قصد الإنسان وجه ربه، وأخلص نيته لله، وسع الله على قلبه وإن ضاقت على قلوب آخرين وأسكن روحه عالما آخرا كريما كان قد افتقده كثيرا في واقعه،،.. هكذا وجدنا نتائج الدنيا وأن الدنيا ذاتها إلى زوال بكل ما فيها من فرح وحزن وسعة وضيق ومرض وعافية..... والحل وبلوغ الطمأنينة دائما يكمن في نوع الزاد الذي يحمله العبد وهو مقبل على الله، فمن كانت التقوى زاده كان اليقين حصاده،، هذا اليقين هو ذلك البساط الروحي الذي يحمله لآفاق رحبة ملهمة وآمنة لا هم فيها ولا ضيق. فهيهات هيهات... أن تحاصر الدنيا إنسها وجنها وكل ما فيها قلب مؤمن أخلص وجهه لله فاستخلصه الله لذاته،،.. وتبقى دائما العبرة في حسن العاقبة ولا ينال الحسنى إلا المحسنون اللهم اجعل التقوى حظنا منها، واحسن بها ختامنا، واملأ بها صحائف أعمالنا إنك يا مولانا نعم المولى ونعم النصير.

محمد محمد علي جنيدي - مصر

[email protected]

2018-09-12