دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الخميس 30/1/1440 هـ الموافق 11/10/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
شيرين ابو عاقلة 'الاعلامية' وشيرين 'الحفيدة' والمواطن خالد حسين ابو شقرة.... يوسف شرقاوي

صباح اليوم وانا في طريقي من الخان الأحمر الى بيت لحم،برفقة المصور الصحفي هشام ابو شقرة، تبادلنا الحديث حول دور الاعلام في معركة الخان الأحمر.
في البدء كان الحديث عن الاعلام عاما،واخذنا نستعرض دور كل اعلامية واعلامي،حتى وصل الحديث الى الاعلامية الفلسطينية المرموقة "شيرين ابوعاقلة".مراسلة فضائية "الجزيرة"في فلسطين.
اسهب "هشام" بالحديث عنها،حيث روى لي قصة جده "خالد حسين ابو شقرة" من قرية "مراح رباح"جنوب شرق بيت لحم.
قال لي "هشام" إن جدي كان مولعا بسماع تقارير "ابوعاقلة" حتى انه نذر إن ما رزق بحفيدة،سيسميها ب "بشرين" محبة ب "بشرين ابوعاقلة".
وفعلا رزق الجد "خالد حسين ابو شقرا" بحفيدة عام "2004" واسماها "شيرين" وكان عندما يداعبها ينادي علبها "شيرين ابوعاقلة".
كبرت شيرين وهي الآن مخطوبة ،وتبلغ من العمر "17عاما" ولا يزال الجد "خالد حسين ابو شقرة" يناديها ب "شيرين ابو عاقلة"
ما اجمل الانسان ان يكون محبوبا مثل لحسن الاداء والسيرة ك "شيرين ابوعاقلة" الوجه الاعلامي الأجمل والمحبب الى القلب في فلسطسن.
شيرين "الاعلامية" وشيرين "الحفيدة" وكل اعلاميات فلسطين
لكن كل المحبة والاحترام.

2018-10-08