دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الخميس 30/1/1440 هـ الموافق 11/10/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
النهضة الفكرية من موجبات النصر....عزات جمال الخطيب

;النهضة شغلت الذهن العربي منذ مطلع القرن العشرين ولا زالت مستمرة حتى وقتنا الحاضر .

ورغم المعنى المتبادر لغة وهو القيام من القعود، إلا أن السؤال حول المعنى لا يزال قائما، وخاصة حينما يحتدم الجدال والاخذ والرد عن مصاديق النهضة أو تحققها في أرض الواقع في هذا القطر أو

ذاك ويزداد الامر تعقيدا عند استخدام مقاربات أخرى مثل البعث أو التقدم أو الترقي.
والقاعدة تقول " لا مشاحة في الاصطلاح " فعندما يعرف شخص ما النهضة بشكل من الأشكال فالنقاش يتم بناء على التعريف الذي يتم التوافق عليه حتى يمكن تحرير موضع النزاع والانطلاق للمفيد من القول ، بدل الدوران في حلقة مفرغة< وفقا للتعريف الشخصي للنهضة الرقي والتقدم والعمل وإعادة بناء وأصلاح وتأهيل لكي نحتذم في هذه النهضة ,لكن للأسف عندما سيطرت علينا الحزبية أصبحنا في غمام وأنهيار لتلك النهضة وسقوط قدما ونسفا للمعتقدات قضيتنا الباسلة قضية فلسطين .

النهضة بمفهومها الخاص وبالاعتماد على مفاهيم عصر النهضة الأوربية هي حركة إحياء التراث القديم حيث هناك كبوة بعد تطور حضاري تحتاج إلى نهوض، أما بمعناها الواسع فهي عبارة عن ذلك التطور القديم في كل من الفنون والآداب والعلوم، وطرق التعبير، والدراسات، وما صاحب ذلك من تغير في أسس الحياة الإجتماعية والاقتصادية والدينية والسياسية.وهى عملية فكرية تتجاوز انغلاق فترة زمنية سابقة. وذالك حسب ما أيقنوه أصحاب النهضة الأوروبية

2018-10-10