دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
السبت 23/2/1440 هـ الموافق 03/11/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
إلى لقاءٍ يتجدد!!....محمود كعوش

إلى لقاءٍ يتجدد!!

 

محمود كعوش

 

قال لها:
صباحُ الخيرِ وأسعد اللهُ أوقاتكِ بالصحةِ والسعادة والرضا مِنْ عند الرحمن
لا أنسى ليلَ ناداني الهوى لخِدْرَكِ يا مَن طَيْفُكِ خالطَ الدمَ وتربعَ في القلبِ والروحْ
لا لا أنسى كيف أندى الهوى ذلكَ اللقاءَ وزادهُ حلاوةً فوقَ حلاوةٍ ومِنْ وَحْيِهِ كانَ لكِ مني ما يلي:
الليلُ في ظِلِ النهودِ مُعَطَّرٌ
والهمسُ في دنيا العِناقِ نَشيدُ
أهفو لِسِحْركِ والعيونُ كحيلةٌ
ترْنو وثَغْرُكِ باسِمٌ غِريدُ
لَكَمْ تَدَلَلَ عاشِقٌ بدموعِهِ
ولَكَمْ تَضَرَعَ والحبيبُ عَنيدُ
أغدو بأشرعةِ الظَما مُتَلَهِفاً
نحوَ الشفاهِ الدافئاتِ أُريدُ
وأزُفُ مِنْ خَمْرِ الصَّبابَةِ شَوْقِيَ
ناراً وأعراسُ الورودِ خدودُ
ألحُبُ أُغنيةٌ تّذوبُ حَلاوةً
مِنْ ناظِرَيْكِ وفي العيونِ وعيدُ


تُرى هلْ تذكرينَ يا نزيلَةَ الأصْغَرَيْنِ يا أنشودةً ذابتْ بكأسِ صبابتي مُتناثِرَة !!
هلْ تذكرين؟


أجابته:
نعمْ أذكرُ وأتذكرُ ولا أنسى أبداً...وكيفَ أنسى !! كيفَ ؟ وهلْ يُعقلْ؟
صباحُ العسلِ بشهدِهِ يا "معالي" سيد القلبِ والروحِ ويا شاغلَ الفكرِ والبالْ
أقرأُ الصباحَ عليكَ حتى أرُشَ عِطرَ المحبةِ على يوميَ كلِه، وحتى أُجددَ الحُلُمَ الحلوَ ليصبحَ أحلى، وحتى أُقَدِمَ لكَ آياتَ العِشْقِ والولاءِ والطاعةِ وأقولَ لكَ: كلُ صباحٍ وانتَ الملكُ ومالكُ قلبي
أقرأُ الصباحَ لِأُمَنِي النفسَ بخاتمةٍ جميلةٍ ليومٍ طويلٍ تغزلُها انامِلُكَ السِحْريَةُ بكلمةٍ ترميها - دونَ اكثراثٍ - لِمَنْ تتطاولُ في العشقِ "دونَ خجلٍ أو حياء"!! هلْ تعذرها وتغفرُ لها جرأتَها ؟
صباحُكَ العشقُ الجميلُ النابعُ من كينونتي كلها فتدللْ، تدللْ وتدللْ
ومَنْ غيرُك يتدللُ يا صاحبَ الصَوْلةِ والصَوْلَجانْ، فَقَتِرْ مِنْ فَيْضِكَ عليَ حتى أزيدَكَ عطاءاً وعشقاً وحباً، وأكثرَ وأكثرْ !!
دُمْتَ حبيبي بصحتِكَ وقوتِكَ وأناقتِكَ وعطائكَ هنا وهناكَ وفي كلِ مكانِ يليقُ بِكْ
وإلى لقاءٍ يتجددُ في ليلةِ يُناديكَ الهوى لخدري يا مَنْ كُلُكَ خالطَ الدمَ وتربعَ في القلبِ وأسَرَّ الروحْ

 

محمود كعوش
[email protected]

 

 

2018-11-03