دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الأحد 2/3/1440 هـ الموافق 11/11/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
'وطن على مقصلة النفاق '.....باسل معالي

 والوطن أتانا كعجوزٍ

كهلاً يمشي يتسول

يصول يجول كأغنية

للذكرى تحكى وتُرتل

يتنساى أني عاشقه

وأنا البادي والأول

يتغاظى عن عمري حتى

يتفانى الإسم عن الجدول

يتماشى في القلب كأعمى

كضرير يسأل لا يُسأل

عن عيشٍ مر على زمن

عن زمنٍ أضحى كالأحول

يتجاهل من كان كبيراً

ويُسقط من كان الأمثل

ينسى ديناً كان الأسمى

لحياة ستكون الأجمل

كقصيدة شعرٍ مبهمةٍ

تُقراً عبثاً وتبدل

وتغنى في لحنٍ ميتٍ

لعجوزٍ يبدو كالأخطل

وتحاكى في اليوم التالي

كقصيدة حزن بل أوحل

تتناسى في اليوم التالي

فالنسيان غدا دوماً أسهل

وتتكاثر في شعبي إنسٌ

دوماً كالسحر تتحول

تتداول في صبحٍ شيئاً

في الليل تجدها تتبدل

يرموا التاريخ على طرفٍ

ليسيروا لليوم الأكمل

لكني مستاءٌ جداً

فأراهم في الدنيا كالأعزل

يجلس منعزلاً حيراناً

من سهمٍ ظهر بهم أشول

يرمون الأمل بحاويةٍ

ينسون به الله الأعدل

يبنون الأمل براقصه

من ينسى الدين ولا يُهمل

والوطن بريٌ من فعلٍ

فبكم مشهدُ نصري يكمل

والله ولي التوفيق

لا ينسى يوماً أو يغفل 

 

2018-11-11