دار الوسط اليوم للاعلام و النشر
الأحد 9/3/1440 هـ الموافق 18/11/2018 م الساعه (القدس) (غرينتش)
السرايا موعدنا ... إحياءً للذكرى وانتصاراً للخالد ياسر عرفات.بقلم ثائر نوفل أبو عطيوي

 تستعد غزة بكافة جماهيرها وشيبها وشبابها وأطفالها ونساؤها  من أبناء ومناصرين وكوادر وقيادات التيار الإصلاحي في حركة فتح ممثلةً في القائد الوطني محمد دحلان يوم الثلاثاء القادم على أرض السرايا في مدينة غزة لإحياء الذكرى الرابعة عشر لاستشهاد الخالد ياسر عرفات ، وسط  تحضيرات فاعلة و تجهيزات متواصلة ومشاهد واضحة تؤكد على  مواصلة الدرب والثبات على العهد والوفاء للنهج الثوري والخط النضالي الذي زرعه الخالد أبو عمار في صفوف الفتحاويين وكافة الفلسطينيين على حد سواء .
السرايا موعدنا ... الشعار الذي اتخذه التيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة فتح ، لإحياء الذكرى الرابعة عشر لاستشهاد ياسر عرفات ، ليكون بمثابة تأكيد على الهوية الفتحاوية ، وانتصاراً للفكرة الوطنية التي يسير عليها تيار الإصلاح ، التي تقوم على الانتماء الحقيقي لفتح وقائدها التاريخي ياسر أبو عمار، والانتماء الوطني لكافة القضايا التي يعيشها شعبنا في كافة أماكن تواجده ، لأن التيار الإصلاحي في حركة فتح أخذ على عاتقه الوطني منذ اللحظة الأولى ، الوقوف بجانب شعبنا وكافه قضاياه وهمومه والتطلع لأماله وطموحاته ، بدءً من مساهماته المتواصلة في تعزيز صمود شعبنا بكافة السبل والإمكانيات ، وصولاً إلى دعمه وجهده المتواصل في تعزيز حالة وحدة  الدم الوطني والمصير المشترك وإنهاء الانقسام السياسي البغيض.
السرايا موعدنا ... شعار اتخذه التيار الإصلاحي في حركة فتح لإحياء الذكرى الرابعة عشر للخالد ياسر عرفات ، في ظل ظروف معقدة وقضايا متشابكة الأبعاد والأطراف ، وإجراءات عقابية فرضت على غزة الباسلة ، ليؤكد التيار الإصلاحي بأن فتح هي الوعد والعهد وباقية ما بقي الزعتر والزيتون  ، وأن ذكرى الخالد فينا ما حيينا ياسر عرفات هي بمثابة انتماء الروح للجسد ، مهما اشتدت الصعاب وتكالبت المؤامرات ، وطال وجع الألم وسنوات الغياب .
الثلاثاء القادم في تمام الساعة الواحدة ظهراُ على أرض السرايا في مدينة غزة ، ستحتشد صفوف الفتحاويين ومعهم أحرار غزة الصامدة ، ليهتفوا جميعاً باسم الوطن الواحد فلسطين ، الوطن الذي سعى إليه وأسس دعائمه لبنته الأولى وقوى بنيانه الخالد ياسر عرفات ، لكي يعلنوا بأن الوطن وقضيته العادلة وغزة وجموع أهلها يستحقون الكثير ، ويعلنوا أيضا بأن الوقت قد حان للتأثير، وعلى الجميع الاستماع إلى صوت غزة الصامدة المغلوب على أمرها ، وأن غزة يستحق النظر إليه بعين الأهمية والاعتبار، لأن غزة تستحق الحياة ، ولأنها تحب الحياة ما استطاعت إليها سبيلا ...
السرايا موعدنا ... رسالة العهد والانتماء والوفاء للخالد ياسر عرفات من جموع الفتحاويين الإصلاحيين ، الذين شقوا طريق الصعاب رغم كل المؤامرات ، وساروا بخطى ثابتة نحو الأهداف الوطنية التي أكد وحافظ عليها شهيدنا ياسر أبو عمار .
أيها المناضلين والمناضلات أبناء وكوادر ومناصرين التيار الإصلاحي في حركة فتح ، ويا أبناء القائد الشهيد ياسر عرفات وأخوة أمير الشهداء أبو جهاد ومفكر الثورة أبو إياد وأخوة الكمالين  وصايل وأبو صبري وأبو يوسف النجار وأبو شرار ، الثلاثاء القادم السرايا موعدنا وفجر انتصارنا ، فكونوا الشعلة والطريق وخير السند والرفيق لأرواح شهدائنا العظام ، وشهداء الثورة الفلسطينية كافة، من خلال الحشد الدائم والمتواصل لإحياء الذكرى الخالدة ، وتسخير كافة الإمكانيات والطاقات ، من أجل أن تبقى ذكرى الختيار أبو عمار، ذكرى عالقة في الأذهان ، و تكون العنوان لاستنهاض فتح والحفاظ عليها من خاطفيها حتى يتزين الوطن القادم بالغد المشرق لكرامة الأرض والإنسان ...
عاشت الذكرى ...

 

2018-11-18