الأحد 27/5/1440 هـ الموافق 03/02/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
أضواء على الصحافة الإسرائيلية 3 شباط 2019

استطلاع "واجه الصحافة": غانتس أكثر ملاءمة من لبيد لقيادة كتلة اليسار - الوسط

تكتب "هآرتس" أن الجمهور يفضل رؤية رئيس حزب "حصانة لإسرائيل"، بيني غانتس رئيسا لكتلة اليسار - الوسط، أكثر من تفضيله لرئيس "يوجد مستقبل" يئير لبيد، وفقا لاستطلاع جديد نشر مساء أمس السبت في برنامج واجه الصحافةعلى القناة 12. وسئل الجمهور المشارك في الاستطلاع: "إذا تم تشكيل كتلة يسار - وسط، يوحد جميع أحزاب الكتلة عشية الانتخابات المقبلة، ، من برأيك ينبغي أن يرأسها؟" وقد فاز غانتس بنسبة 33 ٪ من الأصوات، مقارنة بنسبة 11% ليئير لبيد. بعده، يمكن العثور على آفي غباي وتسيبي ليفني مع دعم 5 ٪ لكل منهما. وقال نصف المشاركين في الاستطلاع، تقريبا، أنه "لا أحد" من هؤلاء يصلح لرئاسة الكتلة، أو قالوا إنهم ليس لديهم رأي حول هذا الموضوع.

وتم توجيه سؤال آخر إلى المشاركين يتعلق بمكانة حزب غانتس على الخريطة السياسية، فقال 34٪ أنه حزب يميل إلى اليسار أكثر، مقابل 26٪ نسبوه إلى اليمين و24٪ نسبوه إلى الوسط السياسي.

وقد أجرى الاستطلاع مانو جيفاع ومينا تسيماح من معهد البحوث "مدغام" بالتعاون مع شركة iPanel، وشارك فيه 505 من السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 18 سنة وما فوق. وبلغ الحد الأقصى للخطأ 4.4٪. وتم إجراء الاستطلاع في 30 يناير 2019.

وفد من نواب العربية الموحدة والعربية للتغيير اجتمع مع اردوغان في إسطنبول

تكتب "هآرتس" أن وفدا من نواب "القائمة العربية الموحدة" و"القائمة العربية للتغيير" اجتمع في إسطنبول، أمس السبت، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وضم الوفد أعضاء الكنيست أحمد الطيبي ومسعود غنايم وطلب أبو عرار وعضو الكنيست السابق أسامة السعدي. وانضم إلى وفد رئيس مجلس دبورية المحلي زهير يوسف، والشيخ كامل ريان، رئيس مؤسسة الأقصى للحفاظ على الأوقاف.

وقال عضو الكنيست مسعود غنايم لصحيفة "هآرتس" إن أردوغان أشار إلى أهمية وجود النواب العرب في الكنيست "من أجل كبح سياسة العنصرية والتمييز ضد العرب في إسرائيل".

واستعرض الوفد أمام الرئيس التركي ما وصفوه بـ "الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى"، وطالبوا بأن تتدخل تركيا في الأمر. بالإضافة إلى ذلك، طلبوا من تركيا أن تعمل للحفاظ على المساجد المهجورة التي بنيت خلال الفترة العثمانية وأهملت على مر السنين.

وتناول اللقاء، أيضًا، اعتقال واحتجاز ثلاثة مواطنين عرب وصلوا إلى تركيا لإجراء عملية زرع كلى. فوفقا للقانون المحلي، لا يمكن استلام الكلية إلا من متبرع تربطه درجة قرابة أولى بالمريض. وفي نهاية الاجتماع، أمر أردوغان بالإفراج عن أحد الثلاثة، المعتقل، وإلغاء الإجراءات ضد الشخصين الآخرين اللذين تم احتجازهما.

وقال بيان صادر عن القائمة العربية الموحدة إنه تم تنظيم الاجتماع بعد اجتماع عضو الكنيست أبو عرار وأحد مستشاري أردوغان في الأسبوع الماضي. وقبل الاجتماع، لم تذكر الموحدة ولا العربية للتغيير ما إذا سيناقشون مع الرئيس التركي القضايا المتعلقة بالساحة السياسية، أو الانتخابات المقبلة في إسرائيل أو الخريطة السياسية. ووصف مصدر في الحركة الإسلامية الاجتماع بأنه مهم لمجرد عقده وبسبب القضايا الإنسانية التي ناقشها.

وردا على سؤال حول ما إذا كان أردوغان قد يضغط أيضا في مسألة التحالف بين القائمتين أو مستقبل القائمة المشتركة، أشار المصدر إلى أن القضية ليست على جدول الأعمال. وأضاف أنه سيتم خلال الاجتماع تقديم استعراض عام عن دولة إسرائيل والوضع السياسي في إسرائيل.

وقال رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، معقبا على الاجتماع: "هذه هي المرة الأولى التي نتفق فيها مع أردوغان - لقد أثنى أردوغان على أعضاء القائمة المشتركة لأنهم يخدمون مصالح الفلسطينيين من داخل الكنيست. مع ختم كهذا من الواضح أن مكانهم هو البرلمان في رام الله وليس الكنيست الإسرائيلي، وأن الوقت قد حان لكي تقف إسرائيل صراحة مع الشعب الكردي، الذي يعاني من القمع العنيف والاضطهاد الوحشي من قبل النظام التركي. من المناسب جدا أن يزور أعضاء القائمة المشتركة الأكراد أيضا".

غباي: هناك فجوات كبيرة بين حزب العمل وميرتس، ولن يساعد التحالف على استبدال الحكومة

تكتب "هآرتس" أن رئيس حزب العمل آفي غباي، قال أمس السبت، انه لا يرى كيف يمكن أن يساعد التحالف مع ميرتس في الفوز بالانتخابات. وقال غباي خلال مشاركته في برنامج "سبت الثقافة" في كفار سابا: "هناك فجوات أيديولوجية كبيرة جدا بيننا وبين ميرتس. التحالف مع ميرتس لا يزيد من فرص استبدال السلطة".

وفي بيان صحفي صدر بعد البرنامج، نقل غباي رسالة مماثلة، ولكن دون ذكر حزب ميرتس. وقال البيان: "شهادة التأمين الوحيدة لناخبي معسكرنا لكيلا يذهب تصويتهم لنتنياهو، هي التصويت لصالح حزب العمل لأن كل صوت للأحزاب الأخرى يمكن أن يذهب إلى حكومة نتنياهو. بعد عشر سنوات من حكم نتنياهو حان الوقت لاستبداله".

وقالت رئيسة ميرتس، تمار زاندبرغ، ردا على تصريحات غباي: "من المدهش أنه حتى عندما يواصل العمل بقيادته الغوص، يواصل غباي التنكر لليسار. ما تريده إسرائيل هو يسار واضح ويثق بنفسه، وهذا هو البديل الوحيد لليمين المتطرف والعنصري".

ودعت زاندبرغ أمس، "جميع رجال ونساء اليسار في حزب العمل والأحزاب الأخرى للانضمام إلينا في اليسار الإسرائيلي". وكانت قد دعت يوم الخميس، أيضا، أعضاء الكنيست من حزب العمل، بمن فيهم رئيسة المعارضة شيلي يحيموفيتش، للانضمام إلى ميرتس. وكتبت على تويتر: "مكانكم معنا في اليسار الإسرائيلي". وجاء ذلك ردا على مقابلة منحتها يحيموفيتش لإذاعة 103fm. ونشر عضو الكنيست السابق من ميرتس، نيتسان هوروبيتش، تغريدة على تويتر مع ملصق كتب عليه "العمل وميرتس - معا. اليسار الصهيوني"، وكتب: "من يؤمن، لا يخاف".

كما قال غبّاي إنه لا يعتقد أن نشر قرار المستشار القانوني بشأن التحقيقات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيفيد حزب العمل، فهذا "سيجند معسكر نتنياهو وسيقول لاحقاً: ها قد تم نشر التوصيات، ورغم ذلك تم انتخابي. حكومة مع بيبي مثل المافيا، تحرّض على كلّ المؤسسات."

وبحسب غباي، فإن موقف نتنياهو من الجهاز القانوني ووسائل الإعلام هو "ثقافة المافيا"، التي يمكن لها أن "تدمر المجتمع الإسرائيلي". وأضاف: "نريد ائتلافا للتغيير وليس ائتلافا لنتنياهو. لا يمكن أن تنصدم من نتنياهو ثم تذهب وتجلس معه في الحكومة. كل من يريد تغييراً حقيقياً في الدولة يجب أن يعلن الآن - سواء سيتم توجيه اتهام أم لا، لن نجلس في حكومة نتنياهو."

من جانبها قالت يحيموفيتش عن وضع حزب العمل اليوم: "واجهنا أزمات أكثر صعوبة، على سبيل المثال في عام 2009 قبل استقالة إيهود براك عندما وقفنا على أربعة مقاعد أو على عتبة نسبة الحسم". وأعربت يحيموفيتش خلال مشاركتها، أمس السبت في "سبت الثقافة" في نس تسيونا، عن أملها في أن يرتقي حزبها في الانتخابات. وقالت: "إذا أدرنا حملة انتخابية جيدة وتم ترشيح قائمة جيدة وقوية، ولا نحاول تمويه مواقف مثل غانتس، وإنما عمل العكس بالذات – فإننا سنقوي الأساس الأيديولوجي لحزب العمل - أنا متأكدة من أن النتيجة ستكون مختلفة".

التجمع ينتخب أمينه العام مطانس شحادة، رئيسا للقائمة

تكتب "هآرتس" أن الأمين العام لحزب التجمع، مطانس شحادة، انتخب أمس السبت، رئيسا لقائمة الحزب لانتخابات الكنيست، بعد فوزه على أشرف قرطام بفارق 12 صوتا في الجولة الثانية. وتم انتخاب هبة يزبك للمكان الثاني، ورئيس بلدية سخنين سابقا، مازن غنايم، للمكان الثالث. كما فشل عضو الكنيست جمعة الزبارقة في المنافسة على رئاسة القائمة أمام مطانس شحادة في الانتخابات الداخلية التي من المتوقع أن تغير وجه التجمع بالكامل، بعد استقالة جمال زحالقة وحنين الزعبي.

وقال شحادة بعد فوزه، إن الحزب "يتجدد وينتعش" وأنه سيقود التجمع من خلال "التقيد بمبادئنا، والهوية الفلسطينية والسعي من أجل المساواة الكاملة للمواطنين العرب". وأضاف: "إذا لم نتمكن من الاحتفاظ بالقائمة المشتركة، فسوف ندعو إلى تحالفات جديدة، أكثر أخلاقية وثباتا، بعيدا عن الشعبوية المتصاعدة، بهدف إعادة صياغة مطالب العرب داخل إسرائيل ".

وكان النائب المنتهية ولايته جمال زحالقة قد قال في كلمته إن التجمع "مستعدة لجميع السيناريوهات، بما في ذلك عقد تحالفات جديدة." وانتقد زحالقة عضو الكنيست أحمد الطيبي، الذي أعلن انفصاله عن القائمة المشتركة، وقال: "سيعاقب الجمهور العربي أولئك الذين قاموا بتفكيك القائمة المشتركة".

قائمة المرشحين الذين يوصي بهم نتنياهو

تكتب "يسرائيل هيوم" أن اليوم الأحد، سيكون بداية أسبوع مصيري لأعضاء الكنيست من الليكود، وأيضاً بالنسبة للمتنافسين الجدد على مقعد في قائمة الحزب لانتخابات الكنيست المقبلة.

فبعد غد، الثلاثاء، سيصوت حوالي 120.000 ناخب من أعضاء الحزب في الانتخابات الداخلية ومحاولة دفع أعضاء الكنيست الذين سيمثلون الحركة على مدى السنوات الأربع القادمة. ومن بين العوامل المؤثرة في النتائج، بالطبع، هناك وزن كبير لمسألة دعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للمرشحين، وهو ما سيحدد مصير القائمة.

وقام نتنياهو، في نهاية الأسبوع، بتوجيه رجاله لدعم المرشحين من الألوية الذين يريد رؤيتهم في قائمة الليكود. لكن نتنياهو لم يقدم أي توجيهات بشأن القائمة القطرية، التي ينافس فيها أعضاء الكنيست والوزراء. لكن الفحص الذي أجرته "يسرائيل هيوم"، يكشف أنه خلال الشهرين الماضيين، عمل رئيس الوزراء على تدعيم وزراء وأعضاء كنيست بمختلف الوسائل، لمساعدتهم على تصدر القائمة. وقد روّج نتنياهو لأعضاء حزب الليكود المفضلين لديه من خلال التعاون العلني، ومقاطع الفيديو، والتوقيع على عرائض والمشاركة في النشاطات الانتخابية.

ويتصدر قائمة نتنياهو، عضو الكنيست أمير أوحانا، الذي حرص نتنياهو على الثناء عليه عدة مرات بسبب دفعه لقانون القومية، ويليه الوزيرة ميري ريغف، التي حرص نتنياهو على التقاط صورة معها، الأسبوع الماضي، سوية مع منتخب الجودو الإسرائيلي.

كما تضم قائمة نتنياهو الوزير ياريف ليفين، الذي عقد نتنياهو اجتماعاً علنيا معه، حظي بتغطية إعلامية واسعة للاحتفال بتحقيق رقم قياسي في السياحة الوافدة. كما أن الوزير يسرائيل كاتس يحظى بمكانة قوية في القائمة، علما أن نتنياهو رافقه في احتفالات تدشين طرق جديدة. كما أن الوزير يوفال شتاينتس هو من الوزراء الذين يوصي بهم نتنياهو، وقد التقط صورة معه على منصة الغاز في البحر.

في مجموعة المرشحين الخمسة الثاني، يمكن العثور على الوزير أوفير أكونيس، ونائب الوزير تسيبي حوتوفيلي وأعضاء الكنيست دودي أمسالم وديفيد بيتان. وتنتهي العشرة الأولى بالوزير يواف جلانط الذي انتقل إلى الليكود من حزب كلنا.

بعد هؤلاء يأتي النائب ميكي زوهر والوزراء زئيف الكين وجلعاد أردان وجيلا جملئيل، ثم النائب يوآب كيش.

غرينبلات يهاجم السلطة الفلسطينية: "توقفوا عن الدفع للإرهابيين"

تكتب "يسرائيل هيوم" أن المبعوث الخاص للرئيس ترامب للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، هاجم السلطة الفلسطينية يوم الجمعة، بعد قيام نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بمهاجمة القرار الأمريكي بقطع المساعدات عن الفلسطينيين.

وقال أبو ردينة: "هذه مساعدات مصيرية لشعبنا، وستكون لهذه الخطوة أبعاد سلبية على الجميع". ورد غرينبلات عليه من خلال مجموعة من التغاريد على تويتر، وصف فيها تصريح أبو ردينة بانه "غير صادق".

وكتب غرينبلات "أولا وقبل كل شيء، تم تقليص المساعدات، وليس تعليقها، بناء على طلب السلطة الفلسطينية، لأنها لم تشأ الخضوع لسلطة المحاكم الأمريكية، الأمر الذي كان سيتطلب منها الدفع لكل مواطن أمريكي قتل على أيدي إرهابيين فلسطينيين".

 

2019-02-03