السبت 3/6/1440 هـ الموافق 09/02/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
عطا الله حنا :' عزى عائلة الشهيد الاسير فارس بارود وطالب بدور اوروبي فعال للحفاظ على وضع مدينة القدس التاريخي

القدس –الوسط اليوم:

وجه سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم رسالة تعزية الى اسرة الاسير البطل فارس بارود والذي توفي يوم امس الاول بعد نقله من معتقل ريمون الى مستشفى سوروكا وقال سيادته في رسالة التعزية التي وجهها الى اسرة الشهيد في غزة بأننا نقف الى جانبكم في مصابكم الجلل ونعرب عن تضامننا وتعاطفنا معكم ولكننا في نفس الوقت نعبر عن افتخارنا بالاسير الشهيد فارس بارود كما وغيره من اسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال الذين يتعرضون لممارسات ظالمة وتقصير متعمد في شؤونهم الصحية والطبية .

اننا نؤكد مجددا وقوفنا الى جانب اسرانا ومعتقلينا في سجون الاحتلال ونرفض سياسة الاهمال الطبي التي ادت الى استشهاد عدد من الاسرى وكان اخرهم استشهاد الاسير فارس بارود .

لكم من القدس رسالة المحبة والاخوة والتضامن مع تأكيدنا مجددا على ان اسماء شهداءنا الابرار ستبقى مسجلة في تاريخ شعبنا ومسيرة هذا الشعب الكفاحية والنضالية حتى الحرية والانعتاق من الاحتلال . 

قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس لدى استقباله اليوم وفدا من الاتحاد الاوروبي بأننا نطالب بدور اوروبي فعال للحفاظ على وضع مدينة القدس التاريخي والذي تسعى السلطات الاحتلالية بوسائلها المعهودة والغير المعهودة لتغيره وتبديله بواقع جديد وقال سيادته لدى استقباله الوفد في كنيسة القيامة في القدس القديمة بأن مدينة القدس لها مكانتها الدينية والروحية في الديانات التوحيدية الابراهيمية الثلاث وسلطات الاحتلال تسعى لبسط سيطرتها وهيمنتها على المدينة المقدسة وتبديل وتغيير طابعها وملامحها وتحويلها لمدينة يهودية صهيونية وفي هذا تطاول على بعدها المسيحي وبعدها الاسلامي .

القدس مدينة تختلف عن اية مدينة اخرى في هذا العالم فلها طابعها الخاص الذي يجب الحفاظ عليه وسياسات الاحتلال تسعى لتحويل مدينة القدس من خلال البؤر الاستيطانية والمشاريع الاحتلالية الى مدينة يتحول فيها الفلسطينيون المسيحيون والمسلمون الى اقلية والى ضيوف في مدينتهم .

نطالب الاتحاد الاوروبي وكافة المؤسسات الحقوقية والانسانية في عالمنا بضرورة ان تلتفت الى مدينة القدس وما يحدث فيها من سياسات وممارسات تستهدف المقدسات والاوقاف والعقارات كما انها تستهدف ابناء شعبنا الفلسطيني في كافة مفاصل حياتهم .

الفلسطينيون يعتبرون مدينة القدس عاصمتهم الروحية والوطنية ولا يجوز القبول والاستسلام والرضوخ للاملاءات الاحتلالية في القدس والتي وجب العمل على الحفاظ على وضعها التاريخي الخاص وطابعها الذي تتميز به .

وضع سيادته الوفد في تفاصيل ما يحدث في مدينة القدس وما تتعرض له المقدسات والاوقاف كما تحدث سيادته عن سياسة الاستيلاء على العقارات وطرد المقدسيين الفلسطينيين من الاماكن التي عاشوا فيها ولمئات السنين كما وقدم بعض الاقتراحات والافكار العملية للوفد .

2019-02-09