الخميس 15/6/1440 هـ الموافق 21/02/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
أضواء على الصحافة الإسرائيلية 21 شباط 2019

عباس يرد على قرار إسرائيل تجميد أموال السلطة: لن نتلقى أموالاً منها إذا نقص أي مبلغ

تكتب "هآرتس" أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، هاجم، أمس الأربعاء، إسرائيل بسبب قرارها تجميد إيرادات الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية. وقال عباس خلال اجتماع القيادة الفلسطينية، إن الفلسطينيين لن يتلقوا أي أموال من إسرائيل إذا تم خصم أي مبلغ منها. وقال: "باسم الشعب الفلسطيني وقيادته، ندين ونرفض القرار الإسرائيلي التعسفي ونؤكد أننا لن نتلقى المال إذا نقص منه حتى قرش واحد. إما أن نحصل على جميع أموالنا وحقوقنا، أو لن نتسلم أي شيء، إذا قاموا بتقليص جزء، فيمكنهم تقليص المبلغ كله".

ووصف عباس القرار الإسرائيلي بأنه "عملية سطو ونهب" وأضاف أن القرار يهدف إلى ممارسة الضغط على السلطة الفلسطينية لقبول خطة سلام دونالد ترامب. وبحسب عباس، فإن تجميد الأموال هو "مسمار في نعش اتفاق باريس، وتنكر إسرائيل لجميع الاتفاقات التي وقعتها مع منظمة التحرير الفلسطينية".

ووفقاً لرئيس السلطة الفلسطينية، فإن الأسرى والشهداء الفلسطينيين هم في مقدمة أولوياته، ووعد بأن تنقل السلطة الفلسطينية "أي مبلغ من المال سيتم جمعه حتى يدرك الجميع أنهم الجزء الأكثر احترامًا وتقديرًا من الشعب الفلسطيني".

وكان المجلس الوزاري السياسي – الأمني، قد قرر، يوم الأحد الماضي، تجميد مبلغ 500 مليون شيكل من أموال السلطة الفلسطينية. وفي أعقاب إقرار القانون، قال نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن "هذا هو تجاوز لخط أحمر وإعلان حرب ضد الشعب الفلسطيني وضربة قاسية لأسس اتفاقية أوسلو".

الجيش الإسرائيلي يهاجم موقعًا لحركة حماس في قطاع غزة رداً على إرسال البالونات الحارقة إلى إسرائيل

 

كتبت "هآرتس" أن الجيش الإسرائيلي هاجم موقعًا لحركة حماس في جنوب قطاع غزة رداً على إرسال البالونات الحارقة إلى الأراضي الإسرائيلية، حسبما ذكر مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أمس الأربعاء. ووفقا للإعلان، فقد تم تنفيذ الهجوم من الجو. وذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية أن مركز الهجوم كان شرق مخيم البريج للاجئين.

وفي وقت سابق، أعلن مجلس إشكول الإقليمي أن بالونا حارقا انفجر في الهواء فوق منطقة إشكول، وأن مجموعة من البالونات المتصلة بجسم مشبوه سقطت في نفس المنطقة. وأمس الأول، اندلع حريق في غابة كيسوفيم في منطقة المجلس، نتيجة سقوط بالون حارق.

ويشار إلى أن الظروف الجوية والغابات الطبيعية تجعل من الصعب إشعال حرائق في هذا الوقت، لكن تقديرات الجيش الإسرائيلي أن البالونات المشتعلة لن تختفي من غلاف غزة في وقت قريب، وأنه في الأشهر القادمة بعد جفاف الغابات، من المتوقع اندلاع حرائق في المنطقة.

"إفادات الجنود حول جرائم حماس ستقدم إلى محكمة العدل الدولية"

تكتب صحيفة "يسرائيل هيوم" انه سيتم، اليوم، ولأول مرة، تقديم 33 شهادة أدلى بها جنود من الجيش الإسرائيلي، إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي، في محاولة "لإثبات أن إرهابيي حماس يرتكبون جرائم حرب ويستخدمون المدنيين كدروع بشرية."

ووفقا للصحيفة فقد عمل أعضاء منظمة "حقيقتي" طوال عدة أشهر، على جمع شهادات من الجنود، والتي تكشف صورة مروعة عن نشاط حماس في قطاع غزة منذ عام 2014، السنة التي انضمت فيها السلطة الفلسطينية إلى معاهدة روما، وحتى صيف عام 2018، الذي اندلعت فيه "مسيرات العودة" العنيفة على حدود غزة. وليست هذه هي المرة الأولى التي يلجأ فيها الإسرائيليون إلى لاهاي، لكن الحديث الآن عن شهادات مفصلة ادلى بها الجنود الذين خدموا في المنطقة.

وحصلت "يسرائيل هيوم" على بعض الشهادات التي تحاول تغيير نهج محكمة العدل الدولية تجاه إسرائيل. ومن بين أمور أخرى، يتحدث الجنود عن استخدام الأطفال لتجنب نيران قوات الجيش الإسرائيلي، واستخدام سيارات الإسعاف لنقل الأسلحة، وما إلى ذلك. ويقول أحد الجنود الذين خدموا خلال الجرف الصامد، في إفادته: "بينما كنت أركض، التفت ورأيت صبيًا يبلغ من العمر حوالي 10 سنوات، اعتقد أنه كان مقيدا. يبدو أن الطفل لم يعرف نفسه، ووقف فيما كانت القذائف والصواريخ تسقط في الخلفية. من الممكن أن حماس قامت بتقييده في هذه النقطة لأن هناك شيئًا محددًا للغاية في المبنى".

ووقع حادث آخر في الصيف الماضي، خلال مسيرة العودة. وحسب ما يقوله أحد الجنود: "ألقى إرهابي قنبلة يدوية على سيارتنا الجيب، وبمجرد أن فهم أنهم رأوه، أمسك بطفل واحتجزه بالقرب منه حتى لا يتم إطلاق النار عليه".

وسيقدم الشهادات اليوم المحامي أوري مراد، رئيس قسم القانون الدولي والدبلوماسية العامة بمعهد القدس للعدل، إلى جانب شهادات ضد أبو مازن بسبب ارتكاب جرائم ضد شعبه والمطالبة بفتح تحقيق جنائي ضده.

ومنذ حوالي ثلاثة أشهر، ذكرت "يسرائيل هيوم" أنه تم تقديم دعوى من قبل المعهد ضد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس، بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الأطفال في غزة، واستغلال الأطفال لأغراض عسكرية، وتنفيذ هجمات انتحارية. وقال المحامي مراد: "أمام المحكمة الجنائية الدولية الآن فرصة نادرة لبث رسالة إلى العالم مفادها أن التعذيب والأعمال المماثلة غير مقبولة." وقال رئيس "حقيقتي" ابيحاي شوران: "علينا أن نغير السجل، قررنا التحول من الدفاع إلى الهجوم".

تقديم قوائم المرشحين لانتخابات الكنيست ينتهي مساء اليوم

تكتب صحيفة "هآرتس" أن اللجنة المركزية للانتخابات، بدأت، صباح أمس الأربعاء، تسجيل الأحزاب التي ستنافس في الانتخابات البرلمانية القادمة. وسيتواصل التسجيل حتى الساعة الثامنة من مساء اليوم الخميس. ويشار إلى أن عملية التسجيل نهائية، ولا يمكن للحزب الذي يقدم قائمته إلى اللجنة التحالف مع حزب آخر.

وكان أول حزب وصل للتسجيل، أمس، هو حزب "اليمين الجديد"، ثم حزب "هوية" برئاسة موشيه فايغلين، ثم ممثلي حزب جسر، برئاسة أورلي ليفي أبكسيس.

ويشار إلى أن كل الأحزاب الجديدة تنافس على تسلم أحد ثمانية أحرف بقيت شاغرة، ومن لا يتسلم أحد هذه الحروف سيضطر إلى مزج حرفين أو أكثر، وسيضطر للحصول على موافقة كل حزب يملك أحد هذه الحروف بشكل منفرد. ويوسد التقدير بأن لجنة الانتخابات ستقوم بعمل مثل هذا المزيج كي توفر رموز انتخابية لكل الأحزاب الجديدة، وستفحص مع الأحزاب التي حصلت على حروف في انتخابات سابقة ولن تخوض الانتخابات هذه المرة، ما إذا توافق على التخلي عن حروفها، على سبيل المثال حزب الحركة برئاسة تسيبي ليفني التي أعلنت انسحابها من المنافسة، وحزب كديما الذي أسسه اريئيل شارون، واختفى من الحلبة السياسية.

تغييرات في قائمة الليكود تقصي ناغوسا والقرا إلى أماكن غير واقعية

تكتب "هآرتس" ان محكمة الليكود العليا، ألغت، أمس الأربعاء، تخصيص المكان الخامس والعشرين في قائمة الحزب لامرأة جديدة، وتخصيص المكان الثامن والعشرين لمهاجر آخر. وفي أعقاب القرار، تم دفع النائب الأثيوبي الأصل، ابراهام ناغوسا من المرتبة 28 إلى مكان غير واقعي، في حين أن النائب شران هسيخل التي حصلت على مكان غير واقعي في الانتخابات التمهيدية، ستنال المرتبة 27.

وفي أعقاب التغيير في تركيبة المرشحين، تم إقصاء النائب أيوب القرا إلى مكان غير واقعي، أيضا، وسيتم تصنيفه في المرتبة 37.

اليمين الجديد يعرض قائمته: بينت، شكيد، بركات وكهانا وشولي معلم

تكتب "هآرتس" أن حزب اليمين الجديد بقيادة نفتالي بينت وأييلت شكيد، نشر أمس الأربعاء، قائمة مرشحيه للكنيست. وتضم التركيبة الخماسية الأولى، بعد بينت وشكيد، ألونا بركات، والكولونيل متان كهانا وعضو الكنيست شولي معلم - رفائيلي - التي انسحب مع بينت وشكيد من البيت اليهودي.

ونشر بينت القائمة على تويتر تحت عنوان "يهودي إسرائيلي يميني" وكتب: "نحن يهود إسرائيليون ويمينون، نحن مرتبطون بجذورنا وبتوراة إسرائيل، بشعب إسرائيل وأرض إسرائيل. نحن متدينون، تقليديون وعلمانيون. نحن سنوحد ونحن سننتصر، نحن اليمين الجديد، تعالوا معنا".

خلال إعلان انضمامه إلى حزب العمل، الجنرال طال روسو: "الأمن الحقيقي لإسرائيل ينطوي على الانفصال عن الفلسطينيين"

تكتب صحيفة "هآرتس" أن الجنرال (احتياط) طال روسو، الذي انضم إلى حزب العمل يوم الثلاثاء، أعلن في مؤتمر صحفي، عقد أمس، أن الأمن الحقيقي لإسرائيل يشمل "الانفصال عن الفلسطينيين". ووفقا له، فإن دور الجيش الإسرائيلي هو توفير الغلاف الأمني للتحركات السياسية.

وأشار روسو إلى أن "انعدام الوحدة والتقسيم يضعفنا" وأنه "يمكن عمل ذلك بشكل مختلف". ووفقا له، فإنه تجمعه مع رئيس حزب العمل آفي غباي "وجهة نظر مشتركة، حول دولتنا، ومستقبلنا وأمننا. سرني دعوة غباي لي لكي أكون جزءاً من الفريق الذي يقوده". وأضاف أنه تثقف على قيم حزب العمل، بما في ذلك " الأمن أولًا ومد اليد للسلام". وختم قائلا: "اليوم سأرتدي زيا جديدا في خدمة دولة إسرائيل".

وقال غباي في المؤتمر الصحفي، إن "الليكود عرض اليوم نهائيا إفلاسه الأخلاقي" مشيراً بذلك إلى دعم نتنياهو لتحالف الاتحاد القومي والبيت اليهودي مع حزب القوة اليهودية (المنتمي إلى حركة كهانا).

وأضاف غباي: "رؤيتنا ومصلحتنا هي الانفصال عن الفلسطينيين، والطريق إلى ذلك تتم من خلال حل إقليمي لدول الجوار ومن خلال حل الدولتين". وقال "يجب ألا نسمح للفلسطينيين بأن يقودونا إلى دولة واحدة ذات أغلبية عربية، لأن هذا يعني الذهاب ضد أجدادنا وجداتنا الذين جاءوا إلى دولة يهودية".

وسيحتل روسو المكان الثاني في قائمة العمل، بعد غباي.

البيت اليهودي يصادق على التحالف مع حزب حركة كهانا "القوة اليهودية"

تكتب "هآرتس" أن حزب البيت اليهودي، صادق، أمس الأربعاء، على التحالف مع حزب "القوة اليهودية"، خلال اجتماع عقدته اللجنة المركزية للحزب في بيتاح تكفا. وسبق التصويت نقاش عاصف دعا خلاله رئيس الحزب رافي بيرتس إلى تأييد الاتفاق، قائلًا: "عندما يحترق المنزل، فإننا لا نفحص جدائل أولئك الذين يساعدون في إخماد النار".

وأضاف بيرتس: "بيتنا يواجه الخطر، وعندما يعود الأولاد إلى بيوتهم، يكون بابنا مفتوحًا دائمًا، وعلى الرغم من الاختلاف، أعلم أنهم سيقفون معنا لأن البيت يحتاجهم، وهذه الليلة احتاج إليكم، وهذه هي الطريقة الوحيدة التي ستحقق لنا الفوز." وقال "أنا على دراية بالصعوبة، وليكن واضحا أن رجال القوة اليهودية ليسوا شركاء في معتقداتي وليسوا من كنيسي. انهم ليسوا أبناء بيتي لكنني أقبلهم كضيوف. هذه قائمة تقنية مؤقتة وسننفصل بعد الانتخابات".

ويأتي هذا التحالف بعد الضغط الذي مارسه بنيامين نتنياهو على أحزاب اليمين المتطرف للتحالف، والذي شمل توقيع اتفاق بينه وبين بيرتس ينص على حصول البيت اليهودي على حقيبتي التعليم والإسكان في الحكومة القادمة، ومقعدين في مجلس الوزراء السياسي والأمني، والمكان الثامن والعشرين في قائمة الليكود للكنيست.

وقوبل سلوك نتنياهو هذا بمعارضة قوية حتى في صفوف قدامى النشطاء في حزبه الليكود، وبشجب شديد اللهجة من قبل كبار الجالية اليهودية الأمريكية الذين اعتبروا خطوة نتنياهو هذه بمثابة "انحطاط جديد".

وفي حديث لصحيفة هآرتس، قال عضو الكونغرس الديمقراطي السابق روبرت فيكسلر، الذي يعتبر مشرّعاً مواليًا لإسرائيل وعمل بجد من أجل المساعدة العسكرية لإسرائيل، إنّ تصرفات نتنياهو تضرّ بجهود الجمهور الأميركي والجالية اليهودية من أجل إسرائيل. وأضاف: "ما الذي يفترض أن نقوله لأطفالنا؟".

وأكد السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل، دان شابيرو، أنه إذا دخل ممثلو "القوة اليهودية" إلى الكنيست، فقد تواجه الحكومة الأمريكية معضلة سياسية وقانونية بشأن القدرة على منع أعضاء الكنيست من زيارة الولايات المتحدة. هذا، بعد أن كانت الولايات المتحدة قد اعتبرت حركة كهانا كمنظمة إرهابية ومنعت أنصارها من دخول أراضيها.

كما أدانت رابطة مكافحة التشهير، وهي المنظمة الرائدة في مكافحة معاداة السامية، تحالف البيت اليهودي مع حركة كهانا، وقالت: "يجب ألا يكون هناك مكان للعنصرية وعدم التسامح في إسرائيل أو في أي ديمقراطية أخرى. رابطة مكافحة التشهير تدين الخطاب البغيض للقوة اليهودية. من المزعج للغاية أن هذا الحزب يحصل على الشرعية الآن."

وقال الحاخام ريك جاكوبس، زعيم حركة الإصلاح في الولايات المتحدة، لصحيفة "هآرتس": "من المقلق للغاية الاكتشاف بأن أتباع الحاخام كهانا بات مُرحبا بهم الآن في دائرة نتنياهو السياسية. إن تعزيز وضع سياسي معين من خلال التحالف مع حزب "القوة اليهودية" يشجع العنصرية الصارخة ضد العرب وهو أمر غير مقبول".

وقال روبرت فيكسلر، لصحيفة هآرتس إنه عندما سمع للمرة الأولى عن التحالف في اليمين المتطرف، شعر بحزن شديد: "نحن الصهاينة الذين يدعمون إسرائيل في الولايات المتحدة بذلنا طوال سنوات جهودًا لإبراز التحريض ضد إسرائيل في الجانب الفلسطيني. عندما يتعاون رئيس الوزراء الإسرائيلي مع حزب عنصري يدعم أعضاؤه الإرهاب، فإنه يقوض حججنا. عندما يرعى حزب الليكود العنصرية وكراهية الأجانب، فإنه يُعقد جهودنا لحماية إسرائيل من النقد غير العادل. الضرر الرئيسي لهذا سيكون داخل الجالية اليهودية".

وهاجم الحاخام المحافظ أرييه براك، الذي ينتمي إلى التيار المعروف بتأييده لإسرائيل، خطوة نتنياهو، وقال: "هذا انحطاط جديد من جانبك! في الماضي، تقيأت الكنيست كهانا من داخلها. هؤلاء الناس يجب أن لا يكونوا في الكنيست. ألم تسمع باروخ مارزل يتحدث؟ هذا مثير للاشمئزاز!". وأضاف أن دعم نتنياهو للتحالف "يعمق الفجوات" بشأن إسرائيل في الجالية اليهودية. "أولئك الذين يحبون إسرائيل ليسوا أغبياء أو مصابين بالعمى".

وحذر عضو بارز في منظمة مناصرة لإسرائيل، في حديث مع هآرتس، من احتمال قيام العناصر اليسارية المتطرفة في الولايات المتحدة باستخدام منشورات لحزب القوة اليهودية، لتعزيز أجندة معادية لإسرائيل. وقال: "بمجرد أن رأيت هذه العناوين، فهمت أن هذا الموضوع سيرافقنا طوال أشهر الآن. سوف يصل ذلك إلى الجامعات في أمريكا وسيتم نشره بين الجالية اليهودية".

قادة الليكود السابقين لنتنياهو: أنصار كهانا يجب أن يبقوا خارج المعسكر

وانتقد مسؤولون سابقون في الليكود الجهود التي بذلها نتنياهو لتوحيد القوة اليهودية والبيت اليهودي، مشددين على أن حزبهم هو الذي قاد الكفاح ضد حزب كهانا.

وقال الوزير السابق دان مريدور، الذي كان عضوا في الكنيست في الكنيست الحادية عشرة التي خدم فيها مئير كهانا، أيضا: "هذا امر فظيع، لقد حارب حزبنا الليكود وتمكن من إخراجهم من الكنيست". وأضاف: "لم يكن هناك نقاش، في الليكود تبقى العنصرية خارج الحدود. كان ذلك هو ليكود آخر، ليكود يحمي المحكمة والدستور وحقوق الإنسان".

كذلك عارض الوزير السابق روني ميلو، الذي شغل منصب نائب وزير الخارجية في الليكود خلال فترة وجود كهانا في الكنيست، الاتفاق. وقال ميلو مساء أمس: "كل من يعرف نظرية زئيف جابوتنسكي، الذي يعتمد عليه رئيس الوزراء دائما، يعلم أنه رأى في أصحاب العقيدة العنصرية، مثل رجال كهانا، أناس يجب أن يبقوا خارج المعسكر. لقد خرج حتى شامير والآخرين في الليكود من الجلسة العامة للكنيست لأن تعاليم كهانا العنصرية كانت غير مقبولة عليهم، الطالب الحقيقي لجابوتنسكي لم يستطع تقبل ذلك، نظرية العنصرية تتعارض بشكل طبيعي مع كلمات جابوتنسكي".

وقال الوزير السابق مئير شطريت إنه كعضو كنيست في الليكود، كان يخرج مع أعضاء الحزب من القاعة خلال خطابات كهانا. "كان هناك قرار لدينا ولدى غيرنا بأنه عندما يتحدث نخرج، وهذا جعله عديم الفائدة لأن نقطة الانطلاق لشخص مثل هذا، هو الدخول في جدال معه ومنحه منصة، وعندما كنا لا نجادله سرعان ما كان يشعر بالملل من نفسه". وقدر شطريت، أن نتنياهو ارتكب خطأ فادحا، وقال: "إن الليكود خضع لعملية تطرف في المجال السياسي والديني بهدف البقاء في السلطة. لو كان الليكود يتصرف بعقل اليوم لكان سيركز ويحاول صنع السلام، لأن الليكود وحده يمكنه عمل ذلك. هذه الهيئات إشكالية من الناحية القانونية، وهذا ليس جيدًا لليكود."

الأحزاب العربية لم تتوصل إلى اتفاق حتى أمس، وستجري اليوم محاولة أخيرة للحفاظ على المشتركة

تكتب صحيفة "هآرتس" انه كان من المفترض أن يلتقي ممثلو الأحزاب الأربعة التي تشكل القائمة المشتركة - الجبهة والعربية الموحدة والعربية للتغيير والتجمع - ليلة أمس، في محاولة أخيرة للتوصل إلى اتفاق حول خوض الانتخابات في قائمة مشتركة. لكن رجال العربية للتغيير لم يحضروا اللقاء، فناقش ممثلو الأطراف الثلاثة الأخرى إمكانية التوحيد. مع ذلك فإن العربية للتغيير لم تقدم، حتى مساء أمس قائمتها للجنة الانتخابات، وبالتالي من المتوقع أن تستمر المحاولات اليوم.

وعقد الاجتماع الذي حضره أمناء الأحزاب الثلاثة، في مقر رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية رئيس مجلس عارة وعرعرة، المحامي مضر يونس. وطوال يوم أمس، استمرت الاتصالات بين الأطراف بتدخل من رؤساء السلطات المحلية والشخصيات العامة، في حين حث الأكاديميون والنشطاء في المجتمع العربي الأحزاب على التوصل إلى اتفاق على إدارة القائمة المشتركة. كما كان ممثلو الأحزاب منتبهين إلى الرسائل المنشورة على الشبكات الاجتماعية والتي دعت إلى توحيد الصفوف، إلى جانب التهديدات بمقاطعة الانتخابات إذا لم يتم تحقيق الوحدة.

ومارس النشطاء في الأحزاب الأربعة ضغوطًا على فرق التفاوض للتوصل إلى اتفاق، في ضوء توحيد الصفوف في اليمين الإسرائيلي المتطرف. وقال رئيس سلطة شارك في المحادثات لصحيفة هآرتس: "سوف نشعر بالحنين إلى بينت إذا أصبح سموطريتش وزير التعليم". ووفقا له، فإن رؤساء البلديات هم رافعة قوية لصالح المشتركة، وإذا لم تنجح هذه الخطوة، فإن بعضهم هددوا بالدعوة إلى مقاطعة الانتخابات.

2019-02-21