الإثنين 26/6/1440 هـ الموافق 04/03/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
الأسير رجائي عبد القادر يصارع الموت بعد إصابته بمرض السرطان (1983م- 2019م ) ...بقلم / سامي إبراهيم فودة

 في مدافن الأحياء في غياهب سجون الاحتلال الصهيوني تعتبر الحبوب المسكنة لأسرانا البواسل هي الحل السحري لكافة أنواع المرض الذي استشرى وتوغل واستفحل في أجسادهم المنهكة،حتى وصل الأمر بعشرات من الأسرى لفقدانهم من الأمل تفضيل احتمال آلامهم على أن يعانوا انتهاكات أخرى أسوء بكثير،فأصبح ملف سياسة الإهمال الطبي المتعمد مشرعناً مع سبق الإصرار والترصد بارتكاب جرائمهم بحق الأسرى،فإن الأسير يطالب لأشهر وسنوات بإجراء فحوصات دورية له،والحصول على العلاج فلا حياة لمن تنادي لآلامه وأوجاعه وإن جاءت الاستجابة،فتأتي للأسف بعد فوات الأوان متأخرة بعد سنوات يكون فيها المرض قد أكل جسد الأسير.
إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات رفاق دربي الصامدين الصابرين الثابتين المتمرسين في قلاع الأسر,أعزائي القراء أحبتي الأفاضل فما أنا بصدده اليوم هو تسليط الضوء على اخطر حالات الأسرى المصابين بالسرطان في سجون الاحتلال الإسرائيلي والذين يواجهون الموت البطيء وجميعهم يعانون من ظروف صحية واعتقاليه بالغة السوء والصعوبة,ويعتبر من ابرز الأسرى الفلسطينيين المصابين بالسرطان وحالته الصحية حرجة للغاية نتيجة سياسة الإهمال الطبي واستهتار إدارة مصلحة السجون بحياته,
هو الأسير/ رجائي عبد القادر ابن السادسة والثلاثون ربيعاً,والقابع حالياً في سجن النقب ويعد من أخطر الحالات المرضية الموجودة في السجون التي تستوجب العلاج الفوري والإفراج عنه لسوء وضعة الصحي المتفاقم،فهو يعاني من السرطان في المثانة والكبد والرئتين يرافقها إهمال طبي ومماطلة واضحة في تقديم العلاج اللازم من قبل إدارة معتقلات الاحتلال.
ويقول الأسير البطل/ رجائي"إذا ما تبقى لي من الحياة أيام بسيطة أو أشهر معدودة، أتمنى أن أعيشها مع زوجتي وأبنائي سيف ومحمد، وأن لا أموت في سجون الاحتلال، بل في بيتي".
- الأسير المريض / رجائي حسين منصور عبد القادر
- مواليد / 36 عاماً
- البلدة الأصلية/ أبو الفضل هي قرية فلسطينية في قضاء الرملة
- مكان الإقامة / بلدة دير عمار شمال غرب رام الله
- الحالة الاجتماعية / وهو متزوج من السيدة المصونة رنياد عبد القادر أب لطفلين هما سيف ويبلغ من العمر 10 سنوات ومحمد وهو بعمر السابعة
عائلته الكريمة/ تتكون أسرة الأسير البطل/ رجائي من الوالد الذي توفي قبل اعتقاله وأمة أطال الها في عمرها وله من الإخوة اثنين بما فيهم الأسير ومن الأخوات اثنتين
المؤهل العلمي/ تلقى تعليمه الدراسي الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بالأردن ودرس الثانوية في مدرسة الباشا بالأردن ودرس في معهد الصناعة "تخصص كهرباء" وأكمل الثانوية العامة التوجيهي داخل السجن بالنقب
- تاريخ الاعتقال / 2/12/2015م - تاريخ الإفراج- 3/6/2019م
- مكان الاعتقال/ النقب
- الحكم/ المحكوم 45 شهراً
- التهمة الموجة إليه/ إطلاق النار على المستوطنين
الحالة الصحية للأسير/ رجائي حسين منصور عبد القادر
- الأسير رجائي عندما اعتقل من بيته في مخيم دير عمار بتاريخ 2/12/2015م كان بصحة جيدة ولا يعاني من أي أمراض وأثناء وجوده في سجن النقب كشفت الفحوص الطبية بوجود ورم سرطاني في منطقة المثانة قبل سنة وشهرين خضع لعملية جراحية لاستئصال كتلة من الخصية اليمنى وبعد عملية الاستئصال الورم السرطاني تبين بأنه مصاب بمرض السرطان في الكبد والرئة ولم يقدم له علاج مناسب سواء تزويده بالمسكنات والمنوم فقط, مما أدى إلى تفاقم خطير في حالته الصحية, حيث ظهرت عليه في الآونة الأخيرة انتفاخ في الرقبة والغدة والظهر وخسر من وزنه 12 كغم،ويتم إجراء جلسات علاج كيماوي له وما زال وضعه الصحي سيئ للغاية.
وقد ابلغ الأسير رجائي عائلته بأن شعره بدأ بالتساقط وبدأت الالتهابات تنتشر في جسده جراء العلاج الكيماوي،فإن ما يتعرض له الأسير رجائي تجاوز الإهمال الطبي ووصل إلى مستوى الجريمة،حيث تعلم استخبارات السجون وإدارتها تفاصيل حالته الصحية، وتعلم جيدا أنه مع مرور الوقت تنخفض فرص علاجه وإنقاذ حياته، لكن يبدو أنها مصرة على قتله ببطء، من خلال تركه فريسة لهذا المرض".
- من على سطور مقالي أوجه ندائي إلى كافة المؤسسات والهيئات الدولية وخاصة منظمة الصحة العالمية،ومنظمة أطباء بلا حدود بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير/ رجائي عبد القادر للإفراج عنه لتقديم العلاج اللازم له خارج السجون قبل أن يلتحق بكوكبة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة في أي لحظة نتيجة الإهمال الطبي والاستهتار بحياته من قبل إدارة السجون, ويرفض الاحتلال إطلاق سراحه ...
الحرية كل الحرية لأسرانا وأسيراتنا الماجدات
والشفاء العاجل للمرضى المصابين بأمراض السرطان وغيرها من الأمراض الفتاكة بالإنسان

2019-03-04