الأربعاء 6/7/1440 هـ الموافق 13/03/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
السعودية 'رهف' تدعم النساء والمثليين

تعود السعودية رهف إلى الواجهة من جديد بعد أن ظهرت على إنستغرام بمجموعة صور وعرفت نفسها بأنها "ناشطة نسائية كندية".

ونشرت رهف صورا لها أثناء مشاركتها في تظاهرة نسائية في كندا رافعة شعار "المرأة ليس أقل".

وظهرت في صورة أخرى ملفوفة بشعار المثليين في إشارة إلى دعمها حقوقهم. وعلقت "يوم سعيد للمرأة، أرسل الحب لكل نساء العالم".

وبدأت قصة رهف حين سافرت مطلع كانون الثاني/ يناير من الكويت إلى تايلاند، حيث احتجزتها سلطات المطار لمخالفتها أنظمة الهجرة، لتبدأ بنشر تغريدات تناشد فيها العالم مساعدتها وحماتيها من إعادتها إلى السعودية لأنها تخشى على حياتها، حتى وافقت كندا على استقبالها لاجئة، وسافرت هناك، لتبدأ حياة "الحرية" كما وصفتها.

وأكدت رهف أن أسرتها منعتها من الدراسة في الجامعة، واتهمت شقيقها بحبسها بمساعدة من والدتها لشهور لأنها "قصت شعرها"، وأن والدها اجبرها على الزواج.

وبينت في إفادتها لفريق من الأمم المتحدة منحها صفة لاجئة أنها تعرضت لـ"إيذاء جسدي ونفسي" وكانت "مجبرة على زواج تقليدي".

الأمر نفته عائلة رهف، وقال والدها إنه لم يجبرها على الزواج، فيما نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لبطاقة طالب باسم رهف في جامعة حائل.

2019-03-13