الإثنين 2/8/1440 هـ الموافق 08/04/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
سايكس وبيكو كان ، وارسو الان ....بقلم مفيد عبد ربه


لا حاجه لتوقيع الفلسطيني مين ما كان مع السلطه او حماس الان مع السرعه للامتثال لبيان الاستجابة لصفعه القرن ولا أهميه لللحفاظ علي الأمن والاتمنان لضمان إسرائيل . علي صفقه القرن والأمن
بعد ان اصبح مضمونا في شطري الوطن ، وتحقيق الأمان الفعلي لإسرائيل دون اعلان ، لانه الأمن انتقل الي الوصاية الاقليميه التي تعمل عليه منذ فتره طويله ، ولديه الإمكانية للسيطرة علي كل الجهات ، من الحركات اسلاميه كانت ومهما كانت الصفات ، مع الشرذقه في استمرار الادعاء في تزييف المواقف وتحليها وتحريمها حسب المصالح وحسب المواسم والمزاجيه في النضال مهما كانت الخساير والمرور عل جثث مناضل ؟ ملف القدس سياده اردنيه ، والتوطين مسأله دوليه في سيناء وفي بلاد العالم ، والطاقه ومع محطات تحليه المياه ينتهي ملف المياه اقليميا وليس حصريا وتحويل مسار النيل تم وسيتم ومدينه بروم نموذج للحل علي خليج العقبة في جزر تيران وصنافير، والتنمية والفقر وخلق فرص عمل وتطوير التعليم وكل الخدمات التي سيرصد لها البلايين ليست بحاجه موافقه فلسطين، بل استبدال الموافقات بالإملاءات ليصبح كيري وولتر وإليزابيث ومن مثلهم من N G O اجنبيه ومنها متحالفة مع محليه ، ومشاركه خارجيه من مجالس تدعي انها فلسطينيه سيملكون قرار الإشراف علي المال
بعض من كل
للأسف لا علامات ولا إشارات ولا نوايا للمواجهه الا بعض التصريحات المجوجه والغير معقوله من اغبياء ، من بعض القيادات ، التي ستصبح تصريحاتها لاحقا اكذوبه، ولا مسيلمه يشفع لهم في اخراج وعمل المفارقات .ولا بد من المناكفات والاعتراضات من تيارات محمد ضيف في حماس والآخر ؟ من الجهاد حماهم الله من شر الأقرباء ؟؟؟
المواجهه تستوجب قيادات ميدان ، وصناعتها تتم بقرار وبدونه لا ممانعه ، هي مماطله بل هي الشراكة في التنفيذ المقصود والذي كان مكتوب ، حتي يتبخر ما تبقي من رصيد . اما بلاده التفكير والتحليل والشلل عند صناع القرار الفاقدين المتكلسين في فن قياده حسن التدبير والحفاظ علي وحده المصير
جعلوا من الحل ان يشرب شعبنا الخل ؟؟؟

2019-04-08