السبت 17/11/1440 هـ الموافق 20/07/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
على الطاير ...'أنا وانت'..جميل حامد
على الطاير ...'أنا وانت'..جميل حامد

 وانا اذهب انا وانت بعيدا اذكر انني لامست يدك اول مرة فاحمر وجهك ككرز الجولان
كنا على المفترق وكنا نستمع لفيروز عندما اطلق مدفع رمضان موعد الافطار
قلت هذه صورتي التي لا تشبه احدا
وقلت هذا قلبي الذي طوحه الدهر عاريا فابى الاعتراف
وكنا كبالون احمر يحلق عاليا على بعد ومضة من رصاصة طائشة قبل ان يسقط على في حوض من النعناع
وقبل ان نذهب سويا ابعد من قبلة تاهت على الشاطيء
وابعد من وردة حمراء دهستها عجلات جيب محتل مختل
واقرب من حقيبة سفر احتجزتها مجندة على الحدود وصادرت كل ما فيها من سجائر وجرافتات وعطور تشبه الهموم اليومية للملابس الداخلية لمواطن ساذج ظّن ان الكرامة على الحدود وان للوطن كرامة
كنا نحمل على اكتافنا باقات الورود ونسير يدا بيد
على حواف غمزة
او ضحكة ترسم شامة عالخد لا ترهبها نظرات الطائيشن ولا يخيفها عواء ذئب
كنت دائما اسال وكنت دائمين تضعين اصبعك على فاه الصمت
وتصمتين
ونصمت كما بعيدا اغرانا البعد
جميل حامد