الأحد 18/11/1440 هـ الموافق 21/07/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
غرينبلات يحرض على نقابة الصحفيين بعد رفضها دعوته للصحفيين لزيارة البيت الابيض
غرينبلات يحرض على نقابة الصحفيين بعد رفضها دعوته للصحفيين لزيارة البيت الابيض

رام الله-الوسط اليوم:
شن المبعوث الأمريكي لعملية السلام جيسون غرينبلات هجوما تحريضيا على نقابة الصحفيين في تغريدة له على موقع تويتر.

وقال غرينبلات "لا شيء "مثير للشك" أبدًا حول دعوة الصحفيين الفلسطينيين للاستماع إلى الخطة. تهديد الصحفيين الذين يفكرون في الحضور باعتبارهم "متعاونين" أمر سخيف".

واضاف غرينبلات "هل تخشون أن يكون الناس منفتحين على خطتنا ولديهم أمل في حياة أفضل للفلسطينيين؟"

وجاءت تعليق غرينبلات تعقيبا على بيان نقابة الصحفيين الذين اصدرته امس الاربعاء وأعربت من خلاله عن رفضها لدعوة مستشار الرئيس الأميركي جيسون غرينبلات للصحفيين الفلسطينيين لزيارة البيت الأبيض.

واعتبرت النقابة ، أن هذه الدعوة هي محاولة فاشلة وبائسة أخرى للإدارة الأميركية للالتفاف على "قيادة الشعب الفلسطيني، ممثلة بمنظمة التحرير ، الرئيس محمود عباس الذين أفشلوا مشروع تصفية القضية الفلسطينية الذي أطلقت عليه تلك الإدارة صفقة القرن".

وأشارت النقابة إلى أن الإدارة الأميركية أعلنت أنها ستخاطب الشعب الفلسطيني من خلال الإعلام ومن وراء ظهر القيادة، ولهذا فإنها تعلن رفضها وإدانتها لهذه الدعوة المشبوهة الأهداف والنوايا، وطالبت كافة الصحفيين برفض الدعوة والتمسك بمواقف النقابة ومواقف منظمة التحرير.

وشددت على أن حرية الصحافة في فلسطين مقدسة، لكنها تعتبر "أن التساوق مع هذه الدعوات المشبوهة هو ضد حرية شعبنا واستقلاله وهي محاولة لشق الصف الفلسطيني، وأن الحوار واللقاء مع الإدارة الأميركية التي تتمسك بمواقفها بدعم الاستيطان وتصفية قضية شعبنا واستهداف منظمة التحرير ليس له هدف إلا تسويق رواية الاحتلال والاستيطان، ولا يشرف أي صحفي أو مؤسسة إعلامية فلسطينية أن تتواصل معهم على هذه الأرضية الاستعمارية ضد شعبنا وأرضه ومقدساته".

ورأت النقابة أن من غير المقبول وغير المنطقي الحوار مع إدارة تفتتح أنفاقا ومستوطنات في أرض شعبنا، وتستهدف مقدساته المسيحية والإسلامية وحقه في الحرية والاستقلال".

واعتبرت النقابة أن هذه الدعوة تعبر عن مأزق تعيشه الإدارة الاميركية بعد فشل "ورشة البحرين". وطالبت كافة المؤسسات الإعلامية الفلسطينية في الداخل والخارج مواصلة مواقفهم المهنية والوطنية المشرفة، وعدم توفير منصات لتسويق مخططات تصفية القضية الفلسطينية، ورفض هذه الدعوة المشبوهة في أهدافها وتوقيتها.