الجمعة 8/4/1441 هـ الموافق 06/12/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
لها سأخط القوااااااااااافي ....حسام القاضي
 لها سأخط القوااااااااااافي ....حسام القاضي

 ملحوظة : هذه الأبيات بمناسبة عيد ميلاد زواجي الرابع عشر والذي يصادف ( 8/4 ) من كل عام .

 

من قرة عيني ورفيقة دربي وسر أُنسي، صاحبة الصون والعفاف .. الدكتوره :

( سناء المحارمه ) والدة أطفالي والمربيه البارعه لأجيالي .

- حماك الله ورعاك - زوجتي الغاليه .

✍????

- (لها سأخط لقوااااااااااافي ) -

وسأشعلُ مَوقدَ الحُروفِ لِيَنسُجَ لها منَ الكَلِمِ ما يُرضيها

فلطالما خطَّ النسيجَ جمالاً لكنَّهُ مُلامٌ - ها هُنا - بوصفِ طاريها .

فبيتُ القصيدِ ما دوماً يتفقُ بجوهرهِ - فالأصلُ فيهِ اختلافا -

ولا المنوالُ ينبغي أن يكونَ لهُ مثيلٌ يُحاكيهِ ( فالشِّبهُ قرينُ سواريها ) .

فدوماً نستعينُ بالحروفِ تُوصلُ لنا خبراً أو تُرسلُ مرسالا

ولمَّا نفتحِ المكتوبَ تفوحُ منهُ عطورُ المسكِ ( وأريجٌ من تواليها ) .

هو الموعدُ يتجددُ بزمانهِ لكنَّهُ - نكهةٌ بِعَبَقهِ - يُزجيكَ ريحانا

يتعطرُ بالخبرِ ( وأيُّ خبرٍ ) خبرُ الأصالةٍ يُسعِدُكَ بحواشيها .

يا عيدَ زوااااجنا ( يا عبقَ المجدِ ) يا ذكرى تُخَلَّدُ بينَ الذَّاكرينَ

يا زماناً يَحِنُّ المرءُ إليهِ ( كلما مرَّت به الأيَّامُ بثوانيها ) .

بالأمسِ كانت طفلةً يافعةً ترسمُ الأمانيَّ تَحكي خَبرَ القمرِ للآخرينَ

لِفكرك العلياءَ ( لا تَرضينَ سِوى الفريدِ ) حِبراً يُرضي باريها .

وشاءتْ لكِ الأقدارُ أن تتدرجي بالارتقاء وعلى أعتابهِ تَكبُرِينَ

تحارُ الأفكارُ بِوَصفِكِ تتسابقُ إليكِ الحُروفُ - أيَّاً منها - ترتجي نواصيها ؟ .

فحروفُ الإكبارِ ما دوماً تُفلحُ بخطِّ نبرها تباعا لمحبيها

تتعثرُ بالمضامينِ ( تتوهُ بالعناوينِ ) حاضرها وماضيها .

وإذا تحدثت الريشةُ قالت ( تجملي يا سطورُ ) ببواديها

وتباطئي بالمسيرِ - فعبقُ الأريجِ - مُتغلغلٌ بالطيبِ يسيحُ فيها .

سأخطُّ القوافيَ وأرسمُ أجملها - ابتداءاً وانتهاءاً - وأَحفَلُ بناديها

فلها حقٌ عليَّ - نورَ العينينِ - هيَ القلبٌ ( والرُوحُ بالمحبةِ ) تُجليها .

 كاتب أردني