الخميس 14/4/1441 هـ الموافق 12/12/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
تضارب الافكار...انوار عبد الكاظم حسن
 تضارب الافكار...انوار عبد الكاظم حسن

من المعتقدات المسببة للاضطراب بحسب البرت اليس هي: الماضي لا يمكن استبعاده ..احيانا افكر بكثر لما يعتبر الماضي افضل هل في نظر الشعوب العربية حاليا اهو لغز كوني ام لان الحاضر ارهقنا على عجالة ...علماء النفس يقولون الملل هو خلاصة الروتين ونحن نمل من الروتين وتضارب الافكار السيئة التي تحيط بنا وقلقنا من الغد والخ.

  ان نظرية العلاج العقلاني الانفعالي التي طورها البرت كانت حسب ما تعرض له من اهمال لابوية ودخولة المشفى لمرات عديدة وحتى خلال وجودة في المشفى لم يزره ابويه لانشغالهما واصابته بالخجل والخوف من مواجهة الجمهور سابقا يعني اضطربات نفسيه ....بلا حروب ولا قاذفات هاون ولا نتائج الازمات وتخطى هذه الامور مع تطوره الفكري والعلمي ...ازمات اجتماعية فقط اعود لما يحسة الناس في الوقت الحاضر وانا احدهم بان الماضي لا نريد استبعاده لسبب شعورنا بالجمال بكونه افضل بسلوكيات بمعاملات نحن لم نكن نتحسس مثل البرت الذي اثبت نظريتة مع العلم كان الاباء قلما يتواجدون لانهم في الحروب وحتى ابي كان موظف وانتدب في حرب ايران ومثلة كثر وبعدها كان مشغول بشظف العيش وكنا قلما نعاني من اضطرابات نفسية ،وكنا محبين لذواتنا ومخلصين ولنا في التقدمية خطوات وان كانت ببطئ ..لا اعلم لما خطر البرت على بالي واعدت افكارة واسترجعت نظريته وبدات اقارن بين ارهاق نفوسنا وتعبها الان والاستمتاع بما سبق من نجاحات على الرغم من تحقيقها بصعوبة ....قرأت لصديق بوست وهو يحكي بطولته ضد الحكومة باستمتاع فخور بنفسه سابقا عندما حارب الطغيان وهو يتمزق عندما يكتب الان الشخص هو هو ومعارضته ذاتها كونه لايقبل الحيف ...الحكاية كانها بجمال سابقا وبقهر الان كثر هي الامور ...لا اعلم كيف قارنت يمكن رأيت مقاطع فيديو لكدس العتاد وارهاق النفوس وقتل فرحة العيد احدثت الم النفس ماذا بالنفس كيف تتلاشى لما اصبحت الحياة اشطب يومك بسلام هي من جعلت الافكار تتسابق الى العقل .. اعتقد اننا لا نعيش الفرح بل الحزن الشفاف هذا في اعظم حالات الفرح مع اني مع الاعياد ان كانت للمسلم او المسيحي او حتى من كان ...كونها سعادة الم يقولوا عيد سعيد ؟

يعني لو عاد البرت الان الى العالم العربي على وجه التحديد ايهما يفضل الركون للماضي ام العيش في الحاضر واي نظرية ستنتج ؟؟؟؟؟