الثلاثاء 13/11/1445 هـ الموافق 21/05/2024 م الساعه (القدس) (غرينتش)
اشتية: سنعيد فتح معبر رفح في غزة إذا أغلقته "إسرائيل"
اشتية: سنعيد فتح معبر رفح في غزة إذا أغلقته

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم الاثنين، أن فلسطين ستعيد فتح معبر رفح، جنوبي قطاع غزة، الذي يتعرّض لحرب إبادة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، "إذا أغلقته إسرائيل".

وفي كلمته في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة الفلسطينية التي انعقدت في رام الله، قال اشتية: "تحاول إسرائيل نقل معبر رفح إلى مكان آخر. نقول معبر رفح هو بوابة الحدود الفلسطينية - المصرية، وهي شأن مصري فلسطيني. ولدينا اتفاق مع الشرطة الأوروبية منذ 2005 لإدارة المعبر. حتى وإن قامت إسرائيل باستبداله، سيبقى شأناً مصرياً - فلسطينياً، وسوف نعيد فتحه إذا أغلقته إسرائيل".

في سياق آخر، قال اشتية معلقاً على أموال المقاصة وفكرة تحويل الأموال إلى النرويج: "لم يجر الاتفاق بين النرويج وإسرائيل حتى اللحظة، ومن المهم التوضيح أن إسرائيل ترفض أن تقوم النرويج بتحويل الأموال إلينا". وتابع: "بالتالي، فإن فكرة تحويل الأموال للنرويج لا تحلّ المشكلة، لكنها تخرج الأموال من يد إسرائيل. وعليه يُجري وزير المالية كل الاستعدادات لدفع ما هو ممكن خلال اليومين المقبلين".

على صعيد آخر، رحّب اشتية بالتطور المهم باعتبار عدد من المستوطنين إرهابيين في الولايات المتحدة، وقال: "آمل أن تحذو كلّ الدول هذا المنحى".

وأكد اشتية أن المطلوب هو فرض عقوبات، ليس فقط على عدد بسيط من المستوطنين، بل على المشروع الاستيطاني برمته، ومقاطعة البضائع الاستيطانية، والطلب من المستوطنين من ذوي الجنسيات المزدوجة، الأميركية والأوروبية وغيرها، مغادرة المستوطنات، لأن وجودهم غير قانوني وغير شرعي.


وقال: "أول من أمس، أعلنت إسرائيل عن مشروع بناء 7 آلاف وحدة استيطانية جديدة. هذا الأمر يجب أن يتوقف أيضاً".


وفي سياق منفصل، تحدث اشتية عن "تلقيه عدداً من الاتصالات من بعض أهالي الطلبة في قطاع غزة، يستفسرون عن خطط مدرسية وتعليمية لأولادهم"، وتابع: "أقول لهم: أولاً سلامتكم فوق كل شيء، وكل شيء يمكن أن يعوض إلا أرواح أولادنا وأهلنا. ورغم ذلك، فإن جميع الوزارات الخدماتية، بما فيها التربية والتعليم، وسلطة المياه والطاقة، لديها خطط واضحة من أجل توفير كل الممكن لمساعدة أهلنا عند توقف العدوان".

وعن العدوان المستمرّ على قطاع غزة، قال اشتية إن "الجرائم في غزة تدخل شهرها الخامس، ورغم قرار محكمة العدل الدولية، فإن وتيرة القتل لم تتوقف، والتجويع لم يتوقف. أصبح عدد الضحايا ما بين شهيد ومفقود وجريح ما يقارب الـ100 ألف، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ"، مشدداً على أنه "مطلوب من مجلس الأمن وأعضائه العمل على وقف الإبادة الجماعية، وتبني نداءات الوقف الفوري للعدوان".

الرئاسة الفلسطينية: على أميركا إجبار إسرائيل على وقف عدوانها
في سياق متّصل، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، اليوم الاثنين، إن "على الجانب الأميركي إجبار إسرائيل على وقف عدوانها وحربها على الشعب الفلسطيني، لأن البديل هو الفوضى واللعب بالنار، وتجاوز للخطوط الحمر في منطقة مضطربة أصلاً ومعرضة لانفجار شامل".

وأضاف الناطق الرسمي باسم الرئاسة، في بيان صحافي، أن "دول العالم مطالبة باتخاذ خطوات عملية وسريعة للخروج من الأزمة الحالية التي تعصف بالشرق الأوسط والعالم، على أن تتم هذه الخطوات وفق قرارات الشرعية الدولية لإنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، وعدم تجزئة الأمور أو السماح بالتهجير".

وأكد أبو ردينة أنه "حان الوقت للاعتراف بالدولة الفلسطينية وحصولها على العضوية الكاملة بقرار من مجلس الأمن الدولي، لأنه الطريق الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار للجميع".

وأضاف أبو ردينة: "لا بد من وضع آلية واضحة، والالتزام بخطوات محددة، وبضمانات دولية ضمن إطار زمني محدّد للاعتراف بالدولة الفلسطينية، لأن التصريحات الإيجابية لم تعد تكفي وحدها، وهذه هي اللحظة المناسبة والحاسمة لتجنيب المنطقة ويلات حروب لا تنتهي".