الخميس 6/2/1442 هـ الموافق 24/09/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
تفريغات (2005) و"الرئيس"/ بقلم ابو علي شاهين

دردشة رقم (124) .
             هذه دردشة سيكوون بعضها قديم وبعضها جديد ..
             وبعضها عليه تعليق ما / وآن أوان نشرها .


مقدمة
كم هو من الروعة بمكان أن يقرأ المرء ويطلع على تصريحات أخوة ثوار أشاوس ساقتهم المقادير والصُدف ليكونوا وزراء كفاءات والبعض من هؤلاء يصبح من البطانة المخلصة للحاكم........
وكم نتمنى أن تدلوا البطانة ـــ الوزراء خاصة ــ بدلوها دفاعا عن قضية عادلة ..... واقصد قضية ( تفريغات 2005) ، أنها قضية عفى عليها الزمن ،  طال أمدها بين الملفات الضائعة هنا وهناك ،
وكان ذلك بأوامر عليا ،
ولو شاء "فخامة الرئيس" لَـحُـلّـت القضية منذ زمن بعيد ....... وهي قضية تخضع لظاهرة لقمة العيش / أكل العيال .... ولكنها ليست ولن تكون جزء من ظاهرة التسول .. كما يرغب البعض أن يزيفونها . وبكل سادية يتلذذون على عذابات الاخرين ، وهم يتضورون انتظارا لأي حل ممكن .
(1) المساعيل الكبار
بعض "المساعيل الكبار" .... الكبار جدا  (منذ انقلاب زعامة حماس على أيدي ميلشياتها السوداء ) أرادوا أن تكون قضية تفريغات (2005)  قضية إذلال لشبابنا في قطاع غزة ؛ خاصة بعد سياسة نفض اليد التي تمارس ضد قطاع غزة برمته ولكن الضغط زاد منذ عامين (تقريبا ) أي منذ افتعال قضية الأخ القائد / محمد دحلان .....
فعلى هذه الشريحة المناضلة من إخواننا في تفريغات (2005) ... أن تتحمل تبعات  سياسة تصفية الحسابات الشخصية ؛ وليس أمام ( كبار المساعيل) إلا/ مثل هذه الحرتفات الوضيعة ؛إعلان الحرب على رغيف خبزالمناضلين أو محاربة الاطفال في علبة الحليب الجاف ....... الخ ..الخ.
                          (2)  لجان اللاقرار.
قديما وحديثا قال العالمون ببواطن الأمور إذا أردت أن تميت وأن تشبع أية قضية قتلا ... فعلى (المسعول الكبير) أن ينشئ لها لجنة ،،، لجنة ،،، لجنة ،،،  فندخل في سيناريو واضح الملامح ،،،
اجتمعت اللجنة ,
أحد الأعضاء تغيب ،
سكرتير اللجنة- الكاتب للمحاضر- تأخر وربما لا يأتي ،
فيتم تأجيل الجلسة  ،
ويكون سؤالهم لبعضهم البعض من أين نبدأ؟ ،
ويجيب الحضور فلتكن دردشة عامة ...,
ولماذا التعب في أمر لا يستحق ؟ ،
ولكن تبقى كلمة السر،كيف يرضى الحاكم ؟ .
إذن فليتم تحويل بعض الملفات الى لجنة أقل شأنا ،
وربما تتوالد هذه اللجنة الفرعية ... لجان فرعية ، بحجة الإسراع .... فتموت القضية وتشبع موتا
                          (3)حل ابو شماله .
إن الحل يكمن فيما طرحه الأخ / المناضل – ماجد أبو شمالة ، كفى لجانا ... كفانا الله شر الافك والنفاق ومسح الجوخ ... والرضا بلعنة ( المسعول الكبير ) ... ففي لعنته بركة – أيما بركة .
نعم /كفانا لجانا لدراسة قضية جاهزة ومعدة لتفعيل القرارات السابقة .. ، القضية لا تحتاج لجانا بل تحتاج قرارا من فخامة القائد الأعلى لقوات السلطة الوطنية الفلسطينية ، قرارا يأخذ بتفعيل القرارات السابقة ، بأخذهم على القيود وتسوية أوضاعهم التراتيبية – تنظيميا.
                                       (4) كفى لجانا.
إنني أدين ما جاء على لسان / معالي وزير الأوقاف والشئون الدينية حول موضوع متفرغي (2005) والحديث على ذمة الراوي حيث قال  [" إن الرئيس محمود عباس أمر لجنة خاصة بدراسة قضية تفريغات عام 2005 ، من أبناء الأجهزة الأمنية من محافظات قطاع غزة ( عسكر تفريغات 2005)  لحلها بشكل نهائي وقاطع "] .
لا يمكن أخذ هذا التصريح إلا /على أرضية ( ناقل الكفر ليس بكافر) .
انها مزحة .
لم نعد نطيق الألاعيب ......
مع احترامي الشخصي لمعالي الوزير المحترم أو لإخواني أعضاء اللجنة من الأجهزة الأمنية .. ،
لا يوجد من هو صاحب قرار بهذا الصدد إلا " فخامة الرئيس" ولا نائب ولا مساعد ... انه الوحيد صاحب القرار السياسي في هذا الأمر .... ، من أجل عودة الأمور الى ما كانت عليه قبل " الانقلاب الحمساوي العسكري " .ولا مناص في كل الظروف (والمكاتيب والجوابات) من قرار رئاسي وفقط قرار رئاسي ولاقرار لغيره .
(5) شكرا للمجلس الثوري .
صح النوم يا قيادة منذ راتب (شهر حزيران – يونيو 2007) ونحن ننتظر القرار السياسي ،
شكرا للإخوات والإخوة من أعضاء المجلس الثوري ممن قاموا زيارة قطاع غزة / اثر الحرب مباشرة ( ماعدا واحد منهم ) حيث عرفوا عن قرب حقيقة ما يدورفي قضية تفريغات (2005) ، فعادوا وأثاروا مع إخوانهم هذه القضية ...
وكانت دورة المجلس الثوري الأخيرة وكان رأيهم واضحا ... لحل هذه القضية ، ونجحت جهودهم أيما نجاح , وشاركهم معظم أخواتهم وإخوانهم من أعضاء المجلس الثوري واللجنة المركزية.
(6) بعضا من الحياء.
فعلا بعضا من الحياء ... لحل هذه القضية المالية ، وكفى صرصرة ولفلفة وفذلكة وبلفا في هذه القضية ... إنها قضية لقمة العيش ... لا ترف سيارات المرسيدس ... ولا فنجلة الموازنات ,
لابد من قرار واضح وسريع ... لأن قرار هذه القضية .. قرارا مصيريا لعدة آلاف  من الأخوات والإخوة – وان كنت أميل أن هذه القضية لن تجد حلا ... لأن أحدا ليس بحاجة لقطاع غزة ( الآن ).
ونسي هؤلاء / لو كان الفقر رجلا لقتلته ، وغاب عنهم أن الفقر إذا دخل بيتا خرج منه الإيمان . فعلا نريد شيئا قليلا من الخجل يعالج هذه القضية ، قضية بقايا الضمير .... لا لوم على الشعوب عندما صرخت في وجه حكامها الظلمة //// إرحل،،إرحل.
                                                               ابو علي شاهين
                                                 رام الله في ؛؛؛ 5/3/2013

2013-02-08