الجمعة 7/2/1442 هـ الموافق 25/09/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
بئس ما يكتبون/كتب المحرر السياسي لمفوضية العلاقات الوطنية لحركة فتح

بئس ما يكتبون
بخفة وعدم اتزان وطني، وبمهنية زبائنية بل وانتهازية بامتياز ، يتصيد بعض كتاب الصحافة والعاملين في حقولها الورقية والاكترونية ، انباءً عابرة عن مواجهات حوارات المصالحة الوطنية في بعض نقاط خلافاتها، وينفخون في صورتها ليجعلوا من الحبة قبة كما يقول المثل الشعبي ، لا بل انهم يتصيدون حتى ما في مخيلتهم الرغائبية وما يشتهون من انباء تشكك بجدوى هذه الحوارات، وبمنهج النميمة الرخيص يجعلون منها انباءً مركزية ، يلاحقونها بالتحليل والتعليق ...!!
نتحدث عن بعض ما فعلته وكالات الانباء والصفحات الاكترونية تجاه ندوة الاربعاء التي افتعل فيها عزيز دويك خلافا مع الحوار ومنهجه الحضاري السليم ، حينما لم يستطع التعامل مع هذا المنهج ولم يكن على مستواه ولا بأي شكل من الاشكال .
تصيد اؤلئك الانتهازيون الزبائنيون واقعة الافتعال تلك وحدها ولم ينقلوا شيئا مما دار في الندوة غيرها،مع ان احاديث الندوة كانت على درجة عالية من الاهمية من الناحية الاعلامية بمهنيتها النزيهة، عدا طبعا عن الناحية الوطنية حيث وضع الكثير من النقاط على حروفها في هذه الندوة فيما يخص مسيرة حوارات المصالحة الوطنية،الى اين وصلت وماذا انجزت وما هو المتبقي حتى الان، لكن تلك الصفحات الاكترونية بكتابها وصحفييها الزبائنيين، لايريدون للرأي العام الفلسطيني تحديدا، ان يتلمس دروب الامل الممكنة لانهاء الانقسام وتحقيق المصالحة كما يجب ، يريدون لهذا الرأي العام ان يظل في حالة من القلق وعدم التطلع،لأن الانقسام وحده من يغذي صفحاتهم الاكترونية بتحيلات وتعليقات، لاعلاقة لها بالمصلحة الوطنية ولا تستهدف خدمتها
لانتحدث بالطبع عن النقد الموضوعي والمراجعات المسؤولة، وانما نتحدث عن هؤلاء الذين امتهنوا الصحافة لغايات مادية واخرى سياسية رخيصة ومعادية في جوهرها للمشروع الوطني، هؤلاء الباحثون عن نقاط الاختلاف وحدها والذين لايحسنون غير صب الزيت على النار كلما كانت هناك جمرة محتملة ...!!
هؤلاء الذين جلهم من يسار الخديعة وعلمانيي العصرنة الليبرالية المدفوعة الاجر ....!! لكن دائما وكما يخبرنا التاريخ ان الزبد يذهب جفاءً ولايمكث في الارض غير ما ينفع الناس .

الصورة لمفوض العلاقات الوطنية في حركة فتح عزام الاحمد

2013-03-05