الإثنين 4/6/1442 هـ الموافق 18/01/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
اتحاد لجان العمل الزراعي ينظم مهرجانا تضامنيا بعنوان" البحر لنا "

نظم صباح اليوم الاثنين اتحاد لجان العمل الزراعي مهرجاناً خطابياً في ميناء الصيادين احياءاً للذكرى السابعة لاغلاق البحر في وجه الصيادين الفلسطينيين...وقد انطلقت فعاليات المهرجان في تمام الساعة العاشرة والنصف صباحاً بحضور المئات من الصيادين والمزارعين وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني وحركة التضامن الدولية ...
وفي كلمة اتحاد لجان العمل الزراعي التي ألقاها المدير العام المهندس محمد البكري حيا فيها صمود الصياد الفلسطيني الرافض للانكسار والخنوع رغم الألم والمعاناة ورغم بطش وترهيب آلة الاحتلال الصهيوني لترك البحر وبقي صامداً فيه.. وشدد البكري على ضرورة العمل الجماعي من قبل كل المؤسسات الرسمية وغير الرسمية من أجل فضح سياسات المحتل الاسرائيلي وتشكيل تحالف محلي دولي من اجل انهاء معاناة الصياد والمواطن الفلسطيني .. وقال البكري بان الاتحاد ومعه جميع المؤسسات العاملة في قطاع الزراعة ستبقى دوماً الى جانب الصياد الفلسطيني وستدعم صموده حتى ينال حقه في سيادته على بحره ومصادر رزقه.
وقال الصياد أمجد الشرافي في كلمته بالنيابة عن الصيادين في قطاع غزة أن الصيادين ورغم آلامهم وجوعهم وظروفهم الصعبة لن يتركوا البحر وأن البحر لنا ولن يكون لغيرنا .. واضاف الشرافي بأن مطلبنا الاساسي كصيادين ليس أموالاً أو مساعدات بل ان مطلبنا من العالم أجمع أن يرفع الحصار عن الصيادين وانهاء اغلاق البحر في وجههم لأن البحر هو مصدر عملهم ورزقهم .. وفي ختام كلمته حيا امجد الشرافي كافة الصيادين وفي المقدمة منهم الشهداء والاسرى والجرحى من الصيادين.
وأشاد المتضامن الدولي ديريك جريم بصمود الصياد الفلسطيني الذي ورغم ارهاب الاحتلال الصهيوني لم يترك البحر .. وقال بانهم كمتضامنين مع الصيادين سيتمروا في النضال من اجل فضح ممارسات الاحتلال الصهيوني من خلال توثيقهم لجرائمه واعتداءاته ورفعها في تقارير خارج فلسطين لأن القوة الاعلامية للاحتلال الصهيوني تطغى في معظم دول العالم..  ونوه الى ان ما تقوم به قوات الاحتلال الاسرائيلي يندرج ضمن جرائم الحرب وتعديا وانتهاكا لكافة المواثيق والعهود الدولية.
وتحدث حمدي شقورة من المركز الفلسطيني لحقوق الانسان عن الاعتداءات التي تقوم بها قوات الاحتلال على المدنيين وممتلكاتهم ومحاربتهم في قوتهم ولا سيما الصيادين منهم من خلال فرض الحصار واعلاق البحر الذي يفرض منذ عدة سنوات وبشكل تدريجي منذ بدء عملية السلام  والذي يسمح للصيادين بالعمل في أقل من 3 ميل بحري في الوقت الحاضر..وان هذا الاغلاق يترافق مع اعتداءات متواصلة بحق الصيادين وهي تاتي ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تحظر بموجب القانون الدولي وتعتبر انتهاكاً لاتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر المس بالمدنيين وممتلكاتهم.وطالب شقورة بضرورة الاسراع في انهاء حالة الانقسام التي تضر بجميع شرائح المجتمع الفلسطيني وطالب أن يكون الصيادين في سلم اولويات السلطة الفلسطينية .. الى ذلك أشاد الاستاذ حمدي شقورة بالشراكة الرسخة والفاعلة بين اتحاد لجان العمل الزراعي والمركز الفلسطيني لحقوق الانسان هذه الشراكة التي تهدف لخدمة المزارعين والصيادين ومناصرة قضاياهم.. وشكر شقورة اتحاد لجان العمل الزراعي على دوره الوطني في خدمة المزارعين والصيادين واعتبرها رائدة في هذا المجال.
والجدير بالذكر أن هذا المهرجان يأتي ضمن فعاليات مشروع الدفاع عن حقوقنا الذي ينفذه اتحاد لجان العمر الزراعي بتمويل من المساعدات الشعبية النرويجية مع العلم أن الاتحاد يقف إلى جانب فئة صيادين غزة بدعمهم ومساعدتهم على كافة الصعد منفذا لصالحهم العديد من المشاريع التي استهدفت صيانة قواربهم المدمرة الى جانب مدهم بأدوات ومواد الصيد اللازمة على طول شاطئ قطاع غزة .

2012-07-02