الأربعاء 5/2/1442 هـ الموافق 23/09/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
الاغاثة الزراعية و اطفال مخيم صيفي بيت دجن يطالبون ادارة المدرسة بعدم بيعهم بضائع اسرائيلية

نابلس-الوسط اليوم:ضمن الحملة الشعبية لمقاطع البضائع الاسرائيلية، شاركت الاغاثة الزراعية في لقاء توعوي حول مقاطعة البضائع الاسرائيلية  مع  80 طفلا في مخيم بيت دجن الصيفي.
وأكد التلاميذ على ضرورة عدم شراء البضائع الإسرائيلية، وعزوا ذلك لان هذه البضائع تعزز من بقاء الاحتلال في اراضيهم خصوصا في منطقة الاغوار الوسطى، فتعرف التلاميذ على ان مستوطنة الحمراء مقامة على اراضي تابعة لأهالي القرية.
وهتفوا التلاميذ بشعارات مثل " بدنا نخسّر لاحتلال .. بدنا نخسّر لاحتلال"  وأجمع المشاركون في المخيم الصيفي على سعيهم على تخسير الاحتلال بالقدر المستطاع مثل عدم شراء بضائعه!
وحث مدير فرع الاغاثة الزراعية -نابلس خالد منصور،  الاطفال ان وجدوا أي منتجات اسرائيلية في المحلات التجارية البحث دائما عن بديل عربي، التمنى من صاحب المتجر على افراغ هذه البضائع من رفوف محله لما لها من اثار سلبية على القضية الوطنية.
وشرح خالد منصور،  اهمية المقاطعة باعتبارها واجبا وطنيا ودوليا، وتكفله القوانين الدولية وهو يندرج ضمن المقاومة السلمية التي اثبتت نجاحها في دول العالم ويمكن للشعب الفلسطيني أن يستخدمها للإضرار بمصالح العدو الإسرائيلي المحتل للأراضي الفلسطينية.
ومن اللافت ظهور  وعي كبير لدى الأطفال في موضوع المقاطعة، فقد تحدث عدد من الأطفال ( في سن لم يتجاوز التاسعة ) أن النقود التي يدفعوها مقابل الشيبس الإسرائيلي والبسكويت الإسرائيلي وعصير التبوزينا تذهب إلى جيش الاحتلال ليشتري بها سلاحا ورصاصا يقتل به الفلسطينيين.. كما وقال بعض الأطفال أن البضائع الإسرائيلية ممكن أن تسبب السرطان للإنسان، وأنها في أحيان كثيرة تكون غير صالحة وقد يكون تاريخ الانتهاء عليها مزورا.
    هتف الأطفال بشعار الحملة الشعبية للمقاطعة ( بدنا نخسّر لاحتلال .. بدنا نخسّر إسرائيل

البوم صور
2012-07-12