الجمعة 7/2/1442 هـ الموافق 25/09/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
مجموعة الاتصالات الفلسطينية و اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية " بيتا" تطلقان مشروع ملائمة التعليم الجامعي الفلسطيني

رام الله/ -الوسط اليوم

وقعت مجموعة الاتصالات الفلسطينية مع اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية "بيتا، اتفاقية تعاون لإطلاق مشروع ملائمة التعليم الجامعي الفلسطيني في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لاحتياجات القطاع الخاص، وذلك بحضور د. مشهور أبو دقة الرئيس التنفيذي لاتحاد انظمة المعلومات " بيتا" ، وسماح أبو عون حمد مدير عام مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية و عماد اللحام مدير إدارة العلاقات العامة بمجموعة الاتصالات .

وتحدث د. مشهور ابو دقة الرئيس التنفيذي لاتحاد أنظمة المعلومات الفلسطينية " بيتا  قائلاً "تمهد هذه الاتفاقية الطريق أمام القطاع الخاص لتطبيق المناهج الفلسطينية ومساقات التعليم بما يلاءم احتياجات قطاع أنظمة المعلومات والاتصالات، حيث يساعد ذلك في دمج الاقتصاد الفلسطيني بالاقتصاد العالمي. ونفتخر في اتحاد شركات أنظمة المعلومات بتطبيق هذا المشروع كممثلين عن قطاع التكنولوجيا والاتصالات الفلسطيني وبالشراكة مع مجموعة الاتصالات التي طالما اعتدنا على عطائها ورعايتها لمثل هذه المشاريع التطويرية."

وقالت سماح ابوعون حمد مدير عام مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية " نهتم في مجموعة الاتصالات بدعم المشاريع التنموية التي تُعنى بتنمية مهارات قطاع الشباب وتطويرها،و خصوصاً في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات"، مضيفة إن الثورة التكنولوجية و ثورة المعلومات المبنية على المعرفة أصبحت تُحتم إجراء تغيرات و تحولات كبيرة على النظام التعليمي،   وذلك ليواءم المستجدات العالمية في مجالات تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات و الثورة الرقمية، و بالتالي الحد من بطالة خريجي مؤسسات التعليم  العالي.

و أشاد عماد اللحام مدير إدارة العلاقات العامة في مجموعة الاتصالات بالعلاقة الإستراتيجية التي تجمع ما بين مجموعة الاتصالات وبيتا والتي تُخصص لدعم مشاريع تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات في فلسطين ، مشيراً إلى أهمية تطبيق سياسة ملائمة التعليم الجامعي في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال اجراء البحوث والدراسات التي تهم متطلبات سوق العمل لتخطيط التوزان بين مخرجات التعليم و متطلبات سوق العمل، وبالتالي الحد من المشكلات المتعلقة بالموارد البشرية و كفاءتها ، مضيفاً مما سيساهم في عملية النمو الاقتصادي  والحد من البطالة في مجتمعنا الفلسطيني.

2014-01-29