الخميس 9/3/1441 هـ الموافق 07/11/2019 م الساعه (القدس) (غرينتش)
شكوى " مبررة" ضد قاضية على خلفية الإساءة لجمهور الأطباء!

يرى القاضي ( متقاعد) اليعيزر ريفلين، مفوض شكاوى الجمهور ضد القضاة- أن القاضية " داليا غانوت"، من المحكمة المركزية في تل أبيب، قد لفظت عبارات مسيئة للأطباء، وذلك في إطار حكم إصدرته، نصّ على إلزام طبيب كبير بدفع تعويض مالي ( بالملايين) لمريض كان الطبيب قد أجرى له عملية جراحية غير موفقة.

وتضمن قرار الحكم الذي أصدرته القاضية غانوت عبارات تنطوي على تعميم بحق جمهور الأطباء حيث كتبت أن " كثيرين من الأطباء في إسرائيل يتصرفون بعنجهية واستعلاء، ويعتبرون أنفسهم سادة على المرضى"!

ورأى القاضي ريفلين أن الشكوى التي تقدمت بها نقابة الأطباء ضد القاضية لها ما يبررها، مضيفًا أنه لا يجوز للقضاة أن يظنوا أنهم أحرار بشكل مطلق في التلفظ والتعبير، وعليهم أن يلزموا الحذر واللباقة.

وعلى ضوء هذه الرؤية الصادرة عن القاضي ريفلين، توجهت نقابة الأطباء إلى رئيسية المحكمة المركزية في تل أبيب، القاضية دفورا برلينر، طالبة منها عدم السماح للقاضية غانوت، لمدة طويلة، بالبت في قضايا وملفات تتعلق بالأطباء " لأن من الواضح أنها معادية لهم"- حسبما ورد في طلب النقابة.

الطبيب تسبب بإعاقة للمريض!

ويذكر أن صحيفة " يديعوت أحرونوت" وموقعها الإلكتروني " واينت" كان قد كشفا عن تلفظات القاضية داليا غانوت، التي نظرت في الدعوى المقدمة ضد الطبيب الجراح د. إيلي أشكنازي، حيث ادعى أحد المرضى أن الإهمال الذي بدر عن الطبيب المذكور خلال إجرائه عمليه جراحية في ظهره- قد سبب له إعاقة وعاهة مستديمة، وفي المحكمة ألزم الدكتور أشكنازي بدفع تعويض للمريض، قدره خمسة ملايين شيكل (1,3 مليون دولار)، لكنه ( أشكنازي) قدم استئنافًا إلى العليا ضد هذا الحكم.

ويُشار إلى أن مفوض شكاوى الجمهور ضد القضاة ( القاضي ريفلين) كان قد توجه إلى القاضية غانوت طالبًا ردها على الشكوى المقدمة ضدها، فزعمت أنه لا يحق للأطباء الموظفين من قبل الدولة تقديم شكوى ضدها " لأنهم ليسوا طرفًا في القضية التي نظرت فيها"- على حد زعمها، لكن تبين أنها أخطأت في هذا التقدير.

2015-07-11