الثلاثاء 5/6/1442 هـ الموافق 19/01/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
خيط الوريد ... بقلم آمال شاهين

 
أعدّ الرقم ساعة الحضور ,سفر الأريج
تحت كوكب القمر ليحلو له كل
جميل وليترك قُبل الوداع في
مسافة السطور عند الرحيل.
أجابني خيط الوريد في بريده المسروق
لا تنم يا صغيري قبل أن تراني في صمتك
العجيب .
بلَغني حنيني بأنك الغائب بعد الغياب
وأنك الحاضر في سباتي العميق .
تمتم الثرى بوطأة قدميك لتستمر الحياة
ويمتد خلف القضبان إسمك
تمطر كل لحظة ينام فيها الخريف ويُفقد نغم
السنديان مرح الذكريات وخطوة
الألف ميل .
سنبقى ولا تؤذينا المعارك ,وخطوات الحلم
معصوبة العينان كي لا تملكنا خطوة
الرجوع
هنا وعلى أشلاء النهار قُتلت الحقيقة
وبدأ إنسياب الضمير ,ليرقد في جوف
الهلاك .
لن تبدأ بدايتنا والنهاية قريبة
والأحداق ترافق ملذات الترف بلعبة ذكية
تنكر الذات آفاقها بعد غياب الجمال.
قَبل نهاية الأحلام كنا نغادر بتلات الزهور برقة
عمياء وتعتاد دمعات الفرح سكب صفاؤها
على وجنة الأيام
رتّب سباتك فهناك برق حارق ,تملَك بنيان الأنا
والسلام وعلى جناح الضياء
كن نفسك.
بقلمي :آمال شاهين

2015-08-19