الأحد 2/2/1442 هـ الموافق 20/09/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
فتح تنهي مقاطعتها لاجتماعات القوى الوطنية والإسلامية بغزة

أنهت حركة فتح الأحد مقاطعتها لاجتماعات لجنة القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة؛ وذلك عقب لقاء عقدته الفصائل الفلسطينية بمكتب عضو اللجنة المركزية للحركة زكريا الأغا بغزة.

وقال القيادي في حركة فتح فيصل أبو شهلا خلال مؤتمر صحفي عقب اللقاء: "نحن اليوم نعلن بكل محبة وثقة إنهاء تعليقنا حضور الجلسات، وسنكون مع إخواننا في القوى الوطنية والإسلامية متوحدين".

وعلقت حركة فتح العام الماضي في الذكرى العاشرة لرحيل الرئيس ياسر عرفات مشاركتها باللجنة الفصائلية عقب عدة تفجيرات مجهولة تعرضت لها منازل قياداتها في قطاع غزة.

وأوضح أبو شهلاً أن الشعب الفلسطيني اليوم أحوج ما يكون إلى الوحدة الفلسطينية خاصة في ظل المحاولات الإسرائيلية لتصفية القضية وفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى والمعاناة التي يعيشها القطاع.

وأشار إلى سعي حركة فتح لدعم المشروع المقدم بعقد المجلس الوطني الفلسطيني، بمشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي، مشددًا على ضرورة حضور الفصائل للجنة التحضيرية للمجلس الوطني حتى يتم عقده بأجواء وحدوية، وانتخاب لجنة تنفيذية جدية وإقامة حكومة فصائلية.

وأكد أهمية تشكيل حكومة وحدة وطنية فصائلية تتحمل مسؤولياتها في الأمن ورفع الحصار ومتابعة ملف الإعمار والمعابر والموظفين.

وحضرت اللقاء الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية وقادة حركة فتح في قطاع غزة باستثناء حركة حماس.

من جانبه، أكد منسق القوى الوطنية والإسلامية القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش في كلمة له أن الوحدة الوطنية هي طريق الشعب الفلسطيني إلى القدس والعودة.

وأضاف "نحن اليوم ننهي فصلاً من غياب حركة فتح ومقاطعتها لاجتماعات القوى الوطنية في قطاع غزة بعدما تعرضت له بيوت حركة فتح في غزة من عمل اجرامي مدان منذ وقوعه وحتى هذه اللحظة".

وبين البطش أن العمل الوطني الفلسطيني لن يكتمل بدون أي فصيل، مشدداً على أهمية عقد اللجنة الفصائلية والعودة إلى سابق عهدها؛ "لكي نحمل معا هم الشعب الفلسطيني في التحرير ومعاناة أهلنا في غزة".

وشكر حركة فتح على استجابتها لدعوة الفصائل، آملاً أن يتم عقد المؤتمر القادم في ظل وحدة حقيقية.

2015-12-20