الأربعاء 27/9/1441 هـ الموافق 20/05/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
تشييع حاشد لشهيدة حسونة في نابلس

 شيعت جماهير مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة مساء الثلاثاء جثمان الشهيدة مرام رامز حسونة (20 عاما) بجنازة حاشدة شارك فيها الآلاف، خلافا لشروط الاحتلال الإسرائيلي.

وتسلمت عائلة الشهيدة حسونة جثمان ابنتها من معسكر حوارة في الساعة الرابعة عصرا، وتوجهت بها مباشرة إلى مستشفى رفيديا الحكومي حيث تم فحص جسدها للتأكد من عدم سرقة أي من أعضائه.

وتوجه آلاف المشيعين بجثمان الشهيدة إلى منزل عائلتها رافعين الأعلام الفلسطينية ورايات مختلف الفصائل، فيما أغلقت المحلات التجارية في شارع رفيديا الرئيس أبوابها إجلالا لموكب الشهيدة.

وألقت قريبات الشهيدة نظرة الوداع عليها في منزل العائلة، وأدى المشيعون صلاة الجنازة عليها أمام المنزل، قبل أن يتوجهوا إلى مقبرة "رفيديا".

وفي كلمة للجنة التنسيق الفصائلي خلال مراسم التشييع قال جهاد رمضان إن الاحتلال سعى للنيل من كبرياء الشهيدة مرام عبر تسليم جثمانها مساءً لمنع المواطنين من تنظيم جنازة تليق بها.

وأكد رمضان أن "هذا الموكب المهيب يرسل برسالة للاحتلال بأن شعبنا سينتصر لكل شهدائه".

من ناحيته، ذكر أنور حسونة أحد أقرباء الشهيدة أن العائلة رفضت عرض سلطات الاحتلال تأخير تسليم الجثمان إلى الساعة العاشرة ليلا، وأصرت على تسليمه في وقت مبكر ليتسنى تشييع الجثمان بما يليق بالشهيدة، وكان للعائلة ما أرادت أخيرا.

واستشهدت حسونة بإطلاق جنود الاحتلال النار عليها على حاجز عناب بين مدينتي نابلس وطولكرم في الأول من الشهر الجاري، بدعوى محاولتها تنفيذ عملية طعن.

وبتسليم جثمان الشهيدة حسونة، ينخفض عدد شهداء محافظة نابلس الذين لا يزال الاحتلال يحتجز جثامينهم منذ أكثر من شهر إلى أربعة، وهم أشرقت قطناني، وعلاء حشاش، وبسيم صلاح، وعبد الله نصاصرة، وترفض عائلات هؤلاء الشهداء شروط الاحتلال لتسليم جثامينهم.  

2015-12-22