الإثنين 3/2/1442 هـ الموافق 21/09/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
نصف مليار دولار تكلفة احتفالات العام الجديد بدبي ونصف مليون لاجيء سوري في مهب الثلوج

نقلت وكالة الأناضول عن مصادر وصفتها بالمطلعة الخميس أن تكاليف احتفالات مدينة دبي بالعام الجديد بلغت نحو 460 مليون دولار، أي ما يزيد على ثلاثة أضعاف تكلفة إطلاق الألعاب النارية في ألمانيا كلها بمناسبة العام الجديد والتي بلغت 124 مليون يورو (150 مليون دولار).

وأضافت المصادر -التي رفضت ذكر أسماءها- أن تلك التكلفة تزيد بنحو ستين مليون دولار عن 2014، بزيادة 15%، حيث بلغت تكلفة الاحتفالات وقتها أربعمائة مليون دولار، مشيرة إلى أن التكلفة النهائية قد تقترب من نصف مليار دولار.

وكان اتحاد الصناعيين الألماني أعلن الثلاثاء الماضي أن الاحتفالات بقدوم العام الجديد ستشهد إطلاق ألعاب نارية بقيمة 124 مليون يورو تقريبا.

وشهدت الإمارات احتفالات ضخمة تميزت بإطلاق الألعاب النارية التي أضاءت سماء الدولة، وسط إقبال من المواطنين والمقيمين والزوار على مشاهدة فعاليات الاحتفالات.

وقالت المصادر إن “الزيادة في تكاليف الاحتفالات هذا العام ترجع إلى مد وقت الألعاب النارية لكسر الرقم القياسي العالمي السابق”.

وكانت دبي سجلت رقما قياسيا عالميا في موسوعة غينيس حين استقبلت عام 2014 بأضخم عرض للألعاب النارية استمر ست دقائق، واستخدم فيه نحو 490 ألف مقذوف ناري.

قياسي جديد

واستطاعت دبي هذا العام أن تدخل موسوعة غينيس ثانية مع أكبر شاشة في العالم بلغت مساحتها 32 ألف متر تقريبا تم تثبيتها على برج “خليفة” الأطول في العالم والذي يصل ارتفاعه إلى 828 مترا.

وقدر مصدر في دائرة السياحة والتسويق بدبي -في تصريحات لوكالة الأناضول- عدد الحضور لهذه الفعالية بأكثر من 1.5 مليون متابع ينتمون لأكثر من 220 دولة توافدوا على منطقة برج خليفة.

وأشارت المصادر إلى أنه تمت الاستعانة بخبراء دوليين في مجال الألعاب النارية والمتفجرات من كل أنحاء العالم نجحوا في تقديم عروض مختلفة تماما عن الأعوام التي مضت، وعن ما عرض في العواصم الأجنبية مثل نيويورك ولندن وسيدني.

ووفقا لأرقام حصلت عليها الأناضول، فقد بلغ عدد العاملين بعروض الألعاب النارية مائتين من الخبراء والمهنيين من كافة أنحاء العالم، قضوا نحو 192 ألف ساعة عمل.

كما استخدم أكثر من 4.7 أطنان من المفرقعات، مع إطلاق أكثر من 25 ألف شعاع في سماء المدينة، كما تطلبت الاحتفالات استخدام أكثر من 25 ألف متر من الكابلات.

ولم تقتصر احتفالات العام الجديد على دبي وإنما امتدت إلى العاصمة أبوظبي والشارقة وباقي الإمارات.

عاصفة ثلجية تضرب لبنان وتزيد معاناة نصف مليون لاجئ سوري

وأمام هذا الانفاق الكبير لاحتفالات لن تساعد في تحسين صورة الإمارات على صعيد حقوق الإنسان ولا على صعيد تدخلها لاجهاض ثورات العرب يعيش اللاجئون السوريون في لبنان تحت رحمة عاصفة ثلجية بعكس المهاجرين إلى دول أوروبية دون أن تقدم الدول الخليجية الغنية ما يجنبهم المعاناة التي يلاقونها في ظروف غير إنسانية

وقد ضربت عاصفة ثلجية الجمعة1 يناير/ كانون الثاني 2015 لبنان وقطعت السبل بسائقي السيارات وزادت من معاناة عشرات الألوف من السوريين الذين تؤويهم ملاجئ مؤقتة.

ويعيش أكثر من نصف اللاجئين السوريين في لبنان- وعددهم الإجمالي مليون شخص- في خيام في تجمعات سكنية أو مواقف للسيارات أو مبان مهجورة.

وحاولت جرافات خدمات الطوارئ فتح الطرق في مناطق جبلية داخلية في الشمال والجنوب لكن الجهود تعثرت بفعل استمرار تساقط الثلوج.

وأغلقت الطرق في عدد من المناطق وحوصرت الكثير من السيارات.

معاناة اللاجئين تتزايد

ورغم أن 5 سنوات مضت من اللجوء السوري في لبنان إلا أنها لم تجعل الأوضاع أسهل أو أيسر بالنسبة لمئات الآلاف الذين يزيد الشتاء الطويل القاسي أحوالهم سوءا.

وتسعى المنظمات الإنسانية الدولية لتوزيع المساعدات الإغاثية ومواد الدعم قبل حلول موسم الأمطار والثلوج محاولة التخفيف من عبء حياتهم.

وتتزايد الصعوبات والأعباء المادية التي يضطر اللاجئون إلى تحملها مع مرور أكثر من أربع سنوات على بدء الصراع الأهلي في سوريا مثل إيجارات الخيم والمساكن التي تؤويهم. إذ إن معظمهم يعيش في غرف غير مكتملة البناء أو مخيمات عشوائية مقامة على أراض خاصة وتختلف الإيجارات بين حجم الخيمة أو الغرفة وموقعها وتتراوح بين 100 ألف و200 ألف ليرة شهرياً (بين 66 دولاراً و133 دولاراً شهرياً) بالإضافة إلى بدل الكهرباء

2016-01-02