الجمعة 29/9/1441 هـ الموافق 22/05/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
في ذكرى القادة الشهداء ... أبو إياد الفكرة و الرصاصة معا ...ثائر أبو عطيوي

اليوم هي الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لرحيل القادة الرجال الرجال والعظام العظام بقيمتهم المعنوية والثورية إنهم قادتنا الشهداء صلاح خلف وهايل عبد الحميد وفخري العمري. فرغم مرور السنين والأيام على الرحيل إلا أنهم كانوا ومازالوا النسق الثوري وعمق الفكرة الحاضنة للثورة الفلسطينية على مدار تاريخها. ولكن اعتقدت قوى الخيانة والتبعية المأجورة للأنظمة الرجعية البائتة أنها تستطيع أن تغيب فتح وفكرتها باغتيالها شهداؤنا الثلاثة خلف وهايل والعمري على يد العميل المأجور حازم زيد أحد كلاب وزعران المجحوم صبري البنا الذي دفن جثمانه وصيته عبر مزابل التاريخ. وهنا وعندما ننفرد بشخصية القائد الشهيد المفكر صلاح خلف أبو إياد نجد أنفسنا نقف أمام مدرسة نضالية ثورية فريدة الحال تحمل في مضمون منهجها الفكرة والرصاص معا. ويعتبر شهيدنا المفكر صلاح خلف هو أحد وأهم منظري الفكر الثوري لحركة فتح ولقب "بتروتسكي فلسطين " واسع الأفق ونافذ البصيرة وهو أبرز مؤسسي جهاز الرصد الثوري حيث وصل بالجهاز إلى أعلى وأرقى المستويات على الصعيد الإقليمي والعالمي باعتراف وشهادة العديد من خبراء الأمن في العالم . وكان شهيدنا صلاح خلف يسمى على النطاقات النخبوية بحركة فتح " بجارنج فلسطين " نسبة إلى الدبلوماسي السويدي الشهير " جارنج " وذلك لقدرته الفائقة على صياغة التوجهات والاستراتيجيات وبناء التحالفات وإدارة التفاوض بشكل فائق النظير والحكمة. لا بد من كلمة ... وهنا وفي ذكرى وجع الغياب لرحيل القادة العظام نستذكر حركتنا فتح كيف كانت والآن تآكلت وتمزقت وتوارت بفعل الخلافات والصراعات وسياسة التحكم من قبل الفرد الحاكم داخل مؤسستها التنظيمية وسياسات الإقصاء والفصل الهزيلة المبتدعة وفق مزاجيات الثورجي المستشرع للقوانين التنظيمية المستحدثة وفق ما تقتضيه مصالحه الشخصية هو الحاشية الملكية. واليوم لا يختلف عاقل ومناضل على حال وأحوال حركتنا فتح أولى الرصاص والفكرة الثورية فللأسف أصبحت في يومنا هذا ذكريات على الأطلال نتغنى بها ونذكرها عندما تنحصر وتنعدم الرؤية ويؤرق عقلنا وتجتاحه عواصف صعوبة الواقع والحال. وهنا نصرخ في وجه الفرد الحاكم والمتحكم بفعل القدر لا أكثر ولا أقل. إلى متى ولصالح من بقاء فتح بتاريخها ودماء شهداؤها رهينة و ممزقة يعتليها النفاق وعدم الوفاق والتحكم من شخوص لا يريدوا لفتح الواحدة الموحدة الخير والبقاء بل يريدوا لأنفسهم فحسب العيش بمستنقع الفرقة حتى تترعرع مصالحهم الخاصة وتكبر و تزدهر وتبفى دوماً في حالة نماء وصدق قولاً عندما ردد المرحوم المناضل الفنان عبد الله حداد هاتفا ... " ضاعت أمنا بواشنطن وبموسكو تاه أبونا "

2016-01-15