الأحد 2/2/1442 هـ الموافق 20/09/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
يسقط الوطن فلا عشنا.. ولا عاش الوطن!...جمال ابو هلال

لايوجد شيء اسمه نصف وطن او نصف ثورة ولانصف موقف الثورة ليست كرسي..ولا وظيفة هؤلاء الانصاف لعبهتهم بتراب أرضنا منذ سنوات و لازالوا.. إنّهم الكذبة الكبرى الكبرى في حياتنا كمواطنين يسطاء فالبهرجة الكبيرةفي ما يخصّ حكاية الإنتخابات و التعدّدية و الحريّة ليست سوى بعض غبار يرمى به في أعيننا كي لا نرى شيئا من حقيقة الأمور..انهم تجار دم وتجار قضية فكل هذا الهراء مجرّد حروب جانبية تُثار من أجل إلهائنا عن قضيتنا الوطنية لأنّ بوصلة الوطن هي بوصلة الأرض و الكرامة الحقيقة والتي لا تفاوض فيها و لا محاصصة ولاتجزئة...ليس هناك نصف وطن و لا نصف عاصمة و لا نصف حكم او شرعية و لا نصف حرية ..لكنّ هؤلاء الانصاف لا يرون الوطن كاملا... و لا الحق كاملا و لا حتّى الشعب كاملا.. صاروا جنرالات وقيادات وطنية....علما بانهم ليسوا اكثر من انصاف ..انصاف ثوار وانصاف رجال .. صارت قداستهم تفوق قداسة الصحابة توالوا على الحكم بالتزوير وبطريفة المافيا المنظمة وصاروا أصحاب القرار إستغلوا الحكم في شراء ذمم المؤرخين والصحفيين والكتاب وضعاف النفوس من الطامعبن بالمناصب والمكاسب اجادوا صناعة تاريخهم النظالي المزيفوفصلوا الوطن على مقاساتهم لو عاد التاريخ لهؤلاءالمجاهدين والمناضلين الحقيقيين، لكشف عار الكثيرين من هؤلاء ممن صاروا أوصياء على الثورة والوطن والشعب فقد إستغلوا أطماع البعض من صفوف بعض الثواروالمواطن وتورطوا جميعا في إبعاد المخلصين عن طريق التصفية والإغتيالات أو التشويه والتخوين أو السجن والنفي والإبعاد…كان يحدث هذا في خارج الوطن والان يمارس هؤلاء الانصاف عملية... تزوير ثورة... لا يوجد من يتجرأ على الخوض في الجانب الأسود لهم ..مسكين هذا الوطن أصبح الوطن مجرد محطة لشباب يريد الصعود لكن لايعرف الي اين سيوصلة القطار او في اي محطة سينتهي به المطاف لا يعرفون اين تاخذهم المحطات ........هؤلاء الركاب لو تعلموا الدرس جيدا لنزلوا من هذا القطار المجهول الهدف والعنوان وهي غالبا حال كل من يلقي نفسه في المجهول هربا من حكم هؤلاء الانصاف .

هؤلاء الركاب يردد كلمنهم في كل لحظة ........"تعددت الأسباب والموت واحد"..وضاع الوطن ..ويرددون ...كلمات احمد مطر : تف على هذا الوطن!

وألف تف مرة أخرى! على هذا الوطن من بعدنا يبقى التراب والعفن نحن الوطن !

من بعدنا تبقى الدواب والدمن نحن الوطن !

إن لم يكن بنا كريماً آمناً ولم يكن محترماً ولم يكن حُراً فلا عشنا.. ولا عاش الوطن!

2016-01-26