الجمعة 5/1/1446 هـ الموافق 12/07/2024 م الساعه (القدس) (غرينتش)
الشاعر: رؤيتنا حماية اجتماعية تنقل الفقراء من واقع البؤس الى واقع القوة والتمكين الاقتصادي

عمّان- الوسط اليوم:أعلن الدكتور إبراهيم الشاعر وزير الشؤون الاجتماعية أن رئيس الوزراء رامي الحمد لله سيشارك في اجتماع مجلس أمناء برنامج التمكين الاقتصادي للأسر المنتجة (Deep) المزمع عقده في عمان في السابع عشر من شهر شباط القادم، مؤكداً على الأهمية الاستثنائية لهذا الاجتماع الذي يضم أطرافاً عربية وإسلامية داعمة لصمود الشعب الفلسطيني وتمكين الفئات المحرومة والمهمّشه منه لتصبح قادرة على الاعتماد على ذاتها.

وقال الشاعر أن برنامج التمكين الاقتصادي للأسر المنتجة الذي يُموّله البنك الإسلامي للتنمية يُمثّل رأس الحربة في مكافحة الفقر بما يليق بكرامة الشعب الفلسطيني وعطائه وتضحياته وصموده، مُبيّناً انه يعتبر منعطفاً استراتيجياً في سياسة مكافحة الفقر. مشيداً بالدعم الذي تقدمه الصناديق العربية من خلال البنك الإسلامي للتنمية للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وأكد الشاعر خلال اجتماع اقليمي حول برنامج التمكين الاقتصادي عقد في منطقة البحر الميت في الاردن بحضور السيد المنصور بن فتى مستشار رئيس البنك الاسلامي للتنمية ومدير صناديق الائتمان، على ان المرحلة التي يجتازها الشعب الفلسطيني تتطلب تعزيز الشراكات وتوطيد جسور الثقة وتوضيح الأدوار والمسؤوليات واعتماد أقصى درجات الشفافية، ما يقتضي دعم الوزارة وتمكينها سواء من خلال الحفاظ على العنصر البشري وتطوير البنيّة التحتية ووسائل النقل.

وأكد الشاعر على ضرورة تطوير خطة استراتيجيه للبرنامج متناغمة مع الخطة الإستراتيجية للحكومة والوزارة للأعوام 2017-2022، ضماناً لبناء منظومة أمن اجتماعي نزيهة وفعالة وشفافة، تعتمد حسن الحوكمة والحوسبة، والعمل مع الشركاء بما يوفر للبرنامج عناصر الديمومةوالاستمرار والقدرة على التطور والتجديد الذاتي، مشيراً إلى ضرورة تقديم الجهة المنفذة تقارير دورية عن مختلف جوانب العمل في كل أرجاء دولة فلسطين المحتلة.

من جانبه أعرب السيد المنصور بن فتى عن بالغ تقديره للشعب الفلسطيني وتضحياته، وقال قد أثبتت الأيام "أن الشبل لا يفرط بشبر" مؤكداً أن هذا الشعب المناضل يستحق كل أشكال الدعم والتمكين من أشقائه العرب والمسلمين ومن كل المجتمع الدولي برمته.

واثنى بن فتى على ما طرحه الوزير الشاعر من توجهات سياساتية وإستراتيجية تشكل إطارا للعمل المستقبلي، حيث تبرز الحاجة إلى تمكين فئات الشعب الفلسطيني كما تتطلب المرحلة الحالية على استقرار البرنامج وحوكمته والعمل على تطويره بكل ما هو جديد ومفيد، ولخّص بن فتى رؤيته بشأن آفاق مأسسة برنامج التمكين الاقتصادي بثلاثة مستويات هي بتمديد المنافع وتوسيعها لتشمل فئات جديدة، وفتح آفاق جديدة للتمويل من الأفراد والشركات والمؤسسات، والمأسسة.

وشارك في الاجتماع كل من نواف العطاونة وعبد الله عوضات وانس الحسناوي ممثلين عن البنك الإسلامي للتمنية وناصر الفقيه وباسم دودين من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى جانب داوود الديك الوكيل المساعد للتخطيط والتنمية الإدارية في وزارة الشؤون الاجتماعية وخالد البرغوثي نائب مدير عام مكافحة الفقر.

وقد شهد الاجتماع مداخلات غنيّة أوضحت مختلف الجوانب المتعلقة بالبرنامج من حيث التنفيذ والتمويل والشراكات والجدوى الاجتماعية والاقتصادية والوطنية وآفاق تطور البرنامج وتوسيعه، حيث أكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بوصفه الجهة المنفذة جاهز للشراكة الكاملة مع وزارة الشؤون الاجتماعية ومستعد لتقديم كل ما هو مطلوب من تقارير ومعلومات وفق أقصى درجات الشفافية والإفصاح، كما أن البرنامج جاهز لتنفيذ توجهات الوزارة الإستراتيجية ودعمها.

واتفق المجتمعون على ترتيبات الاجتماع المقبل لمجلس الأمناء الذي سيشارك فيه رئيس الوزراء رامي الحمد اللهورئيس البنك الإسلامي للتنمية احمد بن علي، كما جرى الاتفاق على تشكيل لجنة مهمتها إعداد إستراتيجية كاملة للبرنامج ومواصلة المشاورات بشأن استكمال عضوية مجلس الأمناء.

 

2016-02-01