السبت 30/9/1441 هـ الموافق 23/05/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
أمجد سكري الفدائي القادم...ثائر أبو عطيوي

بالأمس إرتقى للعلا الفدائي أمجد السكري ورحل عن ديارنا المظلمة التي أنار شمعتها بوهج روحه المقاومة. فقد غير الفدائي أمجد الذي له من اسمه نصيب قواعد النظرية الامنية الكاذبة التي يتشدق بها الاحتلال وأعوانه بأن العاملين بالأجهزة الأمنية الفلسطينية بضفتنا الصامدة هم ليسوا إلا حراسا لمملكة الطغيان الصهيونية والعين الساهرة على أمنها وأهلها . فجاء الرد سريعا على تصريحات اللذين تفاخروا وتباهوا بإحباط عمليات المقاومة الفردية والعفوية التي لا سلطان عليها إلا روح الانتماء للأرض والإنسان. وكان للغدائي أمجد النصيب الأول بامتلاك زمام المبادرة وهو مرتديا بزته العسكرية التي يعتليها نسر الوطن على جبينه الشامخ ممتشقا سلاحه المتواضع مصوبا نحو من حرقوا الأطفال و قتلوا النساء ودمروا الحجر والشجر ومزقوا أواصر المدن والمخيمات بحواجزهم العاجزة المتناثرة بين الأزقة و الطرقات. وقد أطلق على عملية الفدائي الاستشهادي أمجد لقب عملية " Vip" " التي ترمز بمدلولاتها عل الأهمية الاعتبارية والنوعية للعملية البطولية وتوزعت عناوينها على عدة محاور والتي أولها الاحتلال بأن رسالة أفراد وضباط الأمن الفلسطينيين هم حماة العرين للوطن المحتل بكل امتياز والرسالة التي لا تقل أهمية لأولئك المتمترسين خلف أوهامهم بالعمل على تقويض الإرادة الفردية العفوية المقاومة من خلال اللهث وراء سراب " التنسيقات الأمنية " من أعلى سدة الهرم وذلك ليس أصبح خافيا على احد من خلال تصريحاتهم التي يجاهرون ويتفاخرون بها ليلا نهارا عبر وسائل الإعلام وشاشات الفضائيات المتعددة. فكان الرد الماجد من أمجد السكري معلنا و صارخاً وفاضحا لكل المؤامرات بأن من يمتلك زمام المبادرة نحو حرية الوطن الفادم هم الفدائيون عشاق الشهادة اللذين يعطون دروسا بمعنى الوفاء وصدق الانتماء للجماهير الباحثة عن حريتها بكل الطرق وشتى الوسائل عبر حدود الوطن المنسي. فإلى روحك الطاهرة أمجد وردة وسلام أيها الفدائي القادم.

2016-02-01