الثلاثاء 18/1/1444 هـ الموافق 16/08/2022 م الساعه (القدس) (غرينتش)
الأونروا و رايت تو بلاي : حالة اللعب الهادفة

رام الله-الوسط اليوم:

بدأت مؤسسة الحق في اللعب عملياتها  في الأراضي الفلسطينية المحتلة في منتصف الانتفاضة الثانية في عام 2003، وكانت حينها المؤسسة في طفولتها لتؤسس نفسها كبرنامج منقطع النظير يلاقي إعجاب الكثيرون في حياة العديد من الأطفال الفلسطينين، إن واقع العمل في الأراضي الفلسطينية المحتلة هو واقع صعب يتخلله العديد من التحديات. لعل أوجه الشبه الواضحة بين أهداف الأونروا و مؤسسة الحق في اللعب المتمثلة في إحداث التغيير الإيجابي في حياة  أطفال ولاجئي  فلسطين ساعدت على بناء العلاقة بين المؤسستين بشكل سريع. وقعت الأونروا بعد ذلك مذكرة التفاهم والذي سمحت من خلالها لمؤسسة الحق في اللعب بالعمل مع الطلاب في مدارس الأونروا وتوفير الدعم اللوجستي الضروري لها والأمن والنص و المساعدة المحفزة في سنواتها الأولى. لقد كانت هذه نقطة البداية لشراكة طويلة وهامة بين المؤسستين.

تواصل مؤسسة الحق في اللعب العمل بشكل وثيق مع الأونروا في تنفيذ هذه الأهداف المشتركة في المجالات التي تتعلق بتحسين نوعية التعليم و بناء مجتمعات آمنة.

تستعمل مؤسسة الحق في اللعب اللعب والرياضة  كأداة لإحداث التغيير السلوكي والاجتماعي من خلال تعزيز التطور الجسمي والإدراكي والاجتماعي  للأطفال وتحسين التعليم الأساسي و تعزيز النمو الصحي باستعمال الألعاب والرياضة  لكي يكتسبوا مهارات الحياة الضرورية و مهارات حل النزاع وآليات بناء السلام. يستفيد الأطفال الفلسطينيون بشكل كبير من فرصة اللعب من خلال الرياضة التي تعدو آلة ممتعة للمعلمين والأطفال على حد السواء ولا سيما في ظل حالة طويلة من الصراع.

تنفذ مؤسسة الحق في اللعب العديد من الأنشطة المبنية على منهج شمولي خاص بنمو طفولي بما فيها تدريب المعلمين لتعزيز قدرتهم في التخطيط الفعال وتنفيذ الأنشطة المبنية على اللعب والرياضة  وكذلك تعزيز قدرات المعلمين في مجال إدارة المجموعات والسلوك الجماعي و مهارات الاتصال وتعزيز الدمج وحماية الطفل والسلامة  ومراحل تطور الطفل. تنفذ مؤسسة الحق في اللعب البطولات الرياضية في مدارس الأونروا للاستفادة من الرياضة كأداة لتعلم الشباب والأطفال المهارات والمفاهيم الضرورية مثل عمل الفريق والتعاون واللعب النزيه والنمو الجسدي السليم.

 

مدرسة الخان الأحمر الأساسية التي يدرس فيها الأطفال البدو من قبيلة الجهالين البدوية المجاورة هي مثال واضح على إلتزام مؤسسة الحق في اللعب إزاء التجمعات المهمشة. ترزح هذه المدرسة تحت التهديد المستمر بالهدم لموقعها في منطقة "ج" حيث الشعور بعدم اليقين أنهك المعلمين والأطفال. فالحق في اللعب هي  إغاثة مرحب بها تمنح الأطفال البدو فعالة للتعبير عن إحباطهم معززة في الوقت ذاته نموهم الجسدي والنفسي.

 

علق رئيس برنامج التعليم في الضفة الغربية على هذه الشراكة، مهند بيدس قائلا:"لقد كانت ولا تزال مؤسسة الحق في اللعب أحد أهكم شركاء الأونروا في التعليم  منذ سنوات عديدة. إن العمل الذي تم تنفيذه في المدارس إنعكس بشكل إيجابي على تطور رفاهية الأطفال. إن أنشطة المدارس التي تستهدف المدارس بشكل عام والأطفال المهمشين بشكل خاص تدعم تنفيذ سياسة الوكالة الشاملة. يتلقى كذلك المعلمون تدريبا يعمل على مساعداتهم في إيصال المنهاج للأطفال و خلق بيئة تعلم محفزة".

 

2016-02-02