الأربعاء 16/10/1443 هـ الموافق 18/05/2022 م الساعه (القدس) (غرينتش)
3 شهداء وقتيلة إسرائيلية بعملية طعن وإطلاق نار بالقدس

القدس المحتلة-الوسط اليوم:

استشهد ثلاثة شبان فلسطينيين، بعد ظهر الأربعاء، بعد تنفيذهم عملية طعن وإطلاق نار بمنطقة باب العامود بالقدس المحتلة، قلتوا خلالها مجندة إسرائيلية وأصابوا أخرى بجراح بالغة الخطورة.

وذكرت المصادر العبرية أن ثلاثة فلسطينيين وصلوا منطقة باب العامود مسلحين ببنادق "كارلو غوستاف" وأطلقوا النار على المجندتين، فيما ردت قوة من الشرطة بالمكان بإطلاق النار، فاستشهد اثنان منهم وأصيب الثالث بجراح بالغة، قبل أن يُعلن الاحتلال عن استشهاده.

وذكرت الإذاعة العبرية أن منفذي العملية شبان من مدينة جنين وبلدة قباطيا القريبة منها، في حين كانوا مسلحين بسكاكين وبنادق آلية ومتفجرات.

وكانت مصادر عسكرية إسرائيلية أكدت هوية الشهداء الثلاثة وهم: أحمد راجح إسماعيل زكارنة، ومحمد أحمد حلمي كميل، وأحمد ناجح إبراهيم أبو الرب.

وأوضحت المصادر أن المجندة القتيلة تدعى هدار كوهين وتعمل في حرس الحدود.

من جهته، ذكر الناطق بلسان شرطة الاحتلال بالقدس المحتلة "آسي أهروني" أن عملية كبيرة كانت ستقع، وذلك بالنظر الى طبيعة السلاح الذي حمله الشبان الثلاثة.

وفجر خبراء المتفجرات فيما بعد عبوتين كانتا بحوزة الشبان.

بدورها، أفادت مصادر محلية بالقدس بأن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال انتشرت بكثافة في منطقة باب العامود عقب تنفيذ عملية الطعن، وأغلقت المنطقة بالكامل، ومنعت المواطنين من الخروج والدخول إليها.

وأوضحت أن قوات الاحتلال أطلقت وابلًا من القنابل الصوتية باتجاه المواطنين المتواجدين في باب العامود، وهاجمتهم بطريقة وحشية، واعتدت عليهم.

وأشارت إلى أن الوضع الأمني في منطقة باب العامود بغاية التوتر الشديد، وأن قوات الاحتلال أغلقت البلدة القديمة عقب العملية، كما اعتدت على الصحفيين في المكان.

 

2016-02-03