الأربعاء 27/9/1441 هـ الموافق 20/05/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
فيديو:شاهد ردة فعل مواطنين أتراك على مهرّب تركي يحاول خداع شاب سوري

رصد شريط فيديو ضمن برنامجٍ تركيّ للكاميرا الخفية ردة فعل مواطنين أتراك تجاه مهرّب تركي حاول خداع شاب سوري بالهجرة غير الشرعية بحراً.

 

وظهر الشاب في بداية الشريط وهو يحمل طفلة صغيرة بين يديه داخل مطعم، ويسلم على المهرب الذي أخذ دوره ممثل تركي ويبادره قائلاً “أنت حسن” ثم يضع الطفلة على الطاولة، ويتحدث اللاجىء السوري للمهرب قائلاً “أنا شوي بحكي تركي قليل”.

 

وبدأ اللاجىء والمهرب يناقشا السعر ويسأله الأول الثاني إن كان المال جاهزاً فيؤكد له الأمر لكنه يطرح عليه سؤالاً عن السفينة التي سيقلها مع عائلته، فيجيبه المهرب “ليس هناك سفينة وإنما قارب”، وفتح ورقة ليريه صورة القارب فيها فيقول له اللاجىء وهو يعبر عن دهشته”أخي هذا المركب صغير” فيرد عليه المهرب “لا تنخدع بالصورة فالمركب كبير”.

 

ويتابع:” لا يوجد طريق آخر أساساً” فيقول له اللاجىء “أنا وزوجتي وثلاث أطفال”.

 

ويُرى على طاولة مجاورة امرأتان تتابعان الحوار، حيث يكشف المهرب بعدها أنه يتقاضى بالعادة 2500 يورو ولكنه سيأخذ كما قال للشاب 2000 يورو فقط لأنه أحب طفلته، ويطلب المهرب من الشاب أن ينتظره ليعود بعد قليل، وبدا منشغلاً باتصال من جواله.

 

وعند مغادرة المهرب للمكان تسأل إحدى المرأتين الشاب بلهجة عراقية :”إيش تبغي أخي إيش السبب”- تعني في الهجرة، وتسأله “معاك عائلة” فيقول:”معي زوجة وثلاث أولاد صغار مثلها” مشيراً إلى الطفلة التي وضعها على الطاولة جانبه، وهنا تسأله المرأة إن كان قد تفاهم مع المهرب فيجيبها اتفقت معه على ألفي يورو، وتابع انه عمل سنة لجمع المبلغ، وعادت السيدة لتقول له “إذا تسألني ما تروح” وتابعت” مع هذا”–تقصد المهرب- لا تروح”.


وبعد لحظات يعود المهرب إلى الطاولة فيقول له الشاب أن طفلته جائعة ولا داعي لبقائه في المطعم فيبادره المهرّب:”هيا أعطني المال”، وبدأت النقاشات في السعر تتصاعد من جديد فيقول المهرب: “هذا لا يغرق– يقصد المركب–” فتتدخل المرأة منفعلة لتقول له “هل تقدمون الضمانات” فيجيبها المهرب:”الذاهبون تُنقذ حياتهم” فتجيبه بحدة:” إذا كانت ستنقذ حياتهم هل تقدمون لهؤلاء الضمان بعبورهم البحر هكذا؟”.

 

وتتابع متوجهة بالكلام للمهرب:”ألم تشاهد ماذا يحصل على التلفزيون” فيجيبها المهرب ببرود: “في النهاية هنا يموتون وهناك يموتون” فقالت له محدثته ساخرة:”كيف تحسبها هكذا” .

 

وتابعت بانفعال:”كيف يقبل ضميرك هذا” وتتدخل سيدة تركية أخرى تجلس إلى جانبها لتقول للمهرب: “تأخذ المال أيها المحترم ..الهث يرى ما تفعله” وتستدرك:”هذا المال إذا لم تنفقه على نفسك ستنفقه على أولادك” فيقول لها: “نحن نعمل باحترافية” فتعلق السيدة الأولى:”تعملون باحترافية لكنه عمل مؤسف أليس كذلك” فيجيبها المهرب ثانية :”أنت تصرفين المال هنا على الخدمة الجيدة وأنا آخذ المال مقابل نقل هؤلاء” فترد عليه بنبرة تأفف:”لا يمكن أن يكون ما تقدمه مرتبطاً بتقديم خدمة” فيجيبها “أنتم تقفون إلى جانب الأجانب وأنا أقف إلى جانبكم.. أنا تركي” فترد عليه بحدة وانفعال: “عندما تقول أجانب نحن نتحدث عن مسلمين”.

 

وأردفت: “نتحدث بشكل عام” متهمة إياه بالفصل والتمييز لتنتهي الحلقة بشكر فريق البرنامج للسيدتين على موقفهما النبيل.

بالفيديو
2016-02-03