الثلاثاء 5/6/1442 هـ الموافق 19/01/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
استغلال وانتهاكات بحق اللاجئين الأطفال إلى أوروبا

كشف تقرير أوروبي نشر مؤخرا عن اختفاء عشرة آلاف طفل من اللاجئين إلى أوروبا وتعرض عدد كبير منهم إلى انتهاكات، في حين اعتبرت منظمة العفو الدولية أن تعاطي دول الاتحاد الأوروبي مع قضية اللاجئين "مهين ومعيب".

واعتبر رئيس جمعية "فرنسا أرض الهجرة"، بيار هنري في تصريحات لـ"سكاي نيوز عربية" أن هذا الرقم يسلط الضوء على المأساة الكبرى التي يعيشها اللاجئون الأطفال إلى أوروبا، بالرغم من تحفظه على دقته.

وقال "أعتقد أن لا أحد يعرف الأعداد المحددة فالسلطات الأوروبية تقدر العدد ما بين 50 الى 100 ألف قاصر يدخلون الاتحاد الأوروبي سنويا."

وأضاف هنري أن هناك حالات استغلال كبيرة للأطفال اللاجئين إلى أوروبا مثل "شبكات الدعارة وشبكات العمالة من دون مقابل وحتى شبكات الاتجار بالأعضاء" وأضاف "كل هذا حقيقي جدا وموجود ولكن ما هو العدد الذي يعاني ذلك؟ لا نعلم وهذا رهيب إن وجدت حالة واحدة فقط، وهنا نتحدث عن الآلاف."

واعتبر هنري أن هناك أزمة سياسيات في أوروبا قبل أن تكون هناك أزمة لاجئين، لأن أوروبا تأخرت من جهة بتحليل الصراع السوري بمساعدة دول العبور والاستقبال الأولى للمهاجرين، ومن جهة ثانية باتخاذ الإجراءات اللازمة على حدودها لمواجهة المشكلة.

ووجه هنري انتقادات إلى اتفاقية دبلن بشأن اللاجئين والتي تجبر الدولة الأولى التي يسجل فيها اللاجئ على توطينه، وقال إن كلا من دول الاتحاد الأوروبي حاليا تحاول التملص من المسؤولية ونقل العبء إلى الدول الأخرى.

وحذر رئيس جمعية "فرنسا أرض الهجرة" من أن "صراعات متعددة على أبواب أوروبا حاليا، وأول ما يجب أن تنظر اليه أوروبا وتعمل عليه هو عدم التسبب بهذه الصراعات أو تغذيتها كما حدث في ليبيا." في إشارة إلى مساهمة دول أوروبية بإسقاط نظام معمر القذافي وتحول ليبيا إلى معبر للمهاجرين غير الشرعيين.

2016-02-25