السبت 30/9/1441 هـ الموافق 23/05/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
عمر النايف ظل يقاوم حتى الصرخة الأخيرة...يوسف شرقاوي

مثل الشهيد ناجي العلي،الذي ظل يرسم حتى الطلقة الأخيرة، انت قاومتهم حتى الصرخة الأخيرة،فمن عرفوك تحدثوا عنك باسهاب،كيف كنت تعصر عقلك ،وتكثف وعيك لمقاومة الإحتلال،وكيف كنت انموذجا بالذكاء لتضرب المحتل وتختفي. لكن يارفيقي كان مالم كنت تتوقعه،نكوص عن نهج المقاومة،وانحياز حقيقي لصف الثورة المضادة"الكونترا" بل والتوطؤ لكسرك،وتركك عاريا تقاوم المحتل وامتداداته عالميا ،واقليميا، ومحليا. فلسنا هنا بانتظار تقرير لجنة التحقيق لمعرفة من قتلك؟ولسنا بانتظار ان نعرف لماذا قتلوك؟ قتلتك ادوات رأس الأفعى امريكا،وما اكثرهم في هذا الزمان اللامعقول،اما لماذا قتلوك؟ فلأنهم اردوا بقتلك ان يقتلوا احد رموز المقاومة الفلسطينية الفذة،والمؤمنة بأن الطريق الى تحرير فلسطين يمر من خلال مقولة من سبقك"وديع حداد"وراء العدو في كل مكان" وسلوك تنظيمك الثوري المميز"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" هذا التنظيم الذي ردّ على اغتيال امينه العام "ابوعلي مصطفى"بتصفية زئيفي" رمز التطرف والإرهاب في الكيان الصهيوني، وصدق الوعد هذا التنظيم الثوري المميز عندما قال لشارون"الرأس بالرأس" كذلك ارادوا بقتلك ،بمساعدة من سهل،ومن تواطئ،ومن شارك بجريمة قتلك،ان يرهبوا جيلا كاملا ، أن برسخوا ، بوعينا بأن هذا الكيان بعد كشف ظهورنا وتقشيرنا بفعل اتفاقيات العار،لايجد حرجا من احد بأن يقتلنا ،ويصلبنا جهارا نهارا. لكن رغم هذا الظلام المحلولك، فوق رؤوسنا،سيعرف رفاقك كيف سيقتصون من القتلة وامتداداتهم،لكن واجبنا ايها الشهيد ان نتابع بجدية ملف قتلك،ليحاسب من قتلك،ومن سهل،ومن تواطئ،ومن تقاعس،ومن استسهل تهديدات العدو بقتلك،بدءا من وزير الخارجية الفلسطيني،مرورا بالسفير ،وانتهاءا بطاقم الأمن المكلف بحراسة السفارة ومسؤوليهم،مهما علت مراتبهم. فوراء العدو في كل مكان،والرأس بالرأس، بوعيّ تنظيمك الثوريّ،هما عنوان المرحلة فنم قرير العين،المجد لك،وعلينا الوفاء

2016-02-29