الثلاثاء 4/2/1442 هـ الموافق 22/09/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
اتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيّين يشارك في تكريم الشاعر توفيق محاميد وديوانه الثاني

جاءنا من الناطق الرسميّ لاتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيّين الشاعر علي هيبي: في أجواء بهيجة ينمو فيها الأدب ويتسامى الشعر، وفي قاعة مركز الأبحاث في كفر قرع وبرعاية جمعيّة الزهراوي اُحتفيَ يوم الجمعة الفائت الموافق 10/3/2016 بتكريم الشاعر توفيق محاميد ابن قرية معاوية، بمناسبة إصدار ديوانه الثاني بعنوان "دمعة حجر"، وجلّ القصائد فيه من الوطنيّات المرتبطة بهاجس الشاعر الأوّل، القضيّة الفلسطينيّة، ويشار إلى أنّ توفيق محاميد قد انتسب مؤخّرًا لاتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيّين.

وقد شارك في التكريم وفد من اتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيّين ضمّ الشاعر علي هيبي الناطق الرسميّ للاتّحاد والشاعرة فردوس حبيب الله عضو لجنة المراقبة وعضوا الإدارة: الكاتب د. أسامة مصاروة والشاعر نزيه حسّون وعضو الاتّحاد الشاعرة فيروز محاميد. وقد ألقت الشاعرة فردوس حبيب الله كلمة بالنيابة عن الاتّحاد مباركة لتوفيق إصداره الجديد ومعبّرة عن سرورها بانتسابه للاتّحاد، كم دعت في كلمتها كلّ الأدباء للانضمام إلى الاتّحاد، آملة ان تتوحّد الأطر الأدبيّة في اتّحاد واحد وشامل. وقد ألقى الشاعر نزيه حسّون قصيدة وطنيّة بعنوان "فليبقَ الصوت في أرضي فلسطينيّ". 

وكان د. إبراهيم يحيى قد افتتح الاحتفال بنبذة عن مركز الأبحاث ودوره في رعاية المهتمّين بالبحث العلميّ وخدمة المجتمع من خلال الحفاظ على الأصالة والاستفادة من الحداثة والتطوّر العلميّ. وقد دعا د. يحيى الشاعر عبد القادر عرباسي لإدارة الاحتفال. ويجدر الذكر أنّ العشرات من الأدباء من الجليل والمثلّث والنقب قد شاركوا في اللقاء الذي امتاز بالحميميّة والدفء.

وقد ألقى الشاعر عرباسي كلمة رحّب فيها بالحضور ونوّه بالشاعر والديوان، وكذلك أشار إلى أهميّة التعرّف على قرى المثلّث المهجّرة. وقد عرضت الشاعرة حليمة دوّاس من خلال تكريمها للشاعر شريطًا مصوّرًا عن محطّات في حياة ونشاطات المحتفى به.

وقد ألقى عدد من دارسي الديوان مداخلات نقديّة كان أبرزهم د. محمّد عقل ود. سامي إدريس والكاتب محمّد علي سعيد، وقد أجرى الإعلاميّ رشيد خير مقابلة مع الشاعر، تناولت جوانب من مضامين أشعاره.

وقد ألقى عدد من الشعراء قصائد في المناسبة تقديرًا للشاعر توفيق محاميد وهم: الشاعرة إيمان مواسي والشاعر سامح يوسف والشاعر محمّد سعيد أبو مديغم والشاعر زهدي غاوي. وقد قدّم الفنّان التشكيليّ محمّد الوليد درعًا رمزيًّا وهو مصمّم الغلاف،  والذي هو عبارة عن لوحة فنيّة رائعة.

وكانت كلمة المحتفى به الشاعر توفيق محاميد خاتمة اللقاء، فقدّم شكره لكلّ الذين دعموا وساهموا في إنجاح هذه الأمسية، وقد شكر الحضور من كلّ القرى والمدن، وقد أشاد بالأصدقاء الذين وقفوا بجانبه، وقد كان مسك ختامه قصيدة من ديوانه الجديد بعنوان "لن أنسى"، وقد اُختتم الاحتفال بتقديم الدروع واللوحات والهدايا الرمزيّة.                

 

2016-03-14