الأحد 2/2/1442 هـ الموافق 20/09/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
عظمة نساء فلسطين// كما يكتب محمد حنيحن

ان عظمة نساء الكون تكمن في انوثتهن وفي نضالهن لاثبات وجودهن...اما عظمة نساء فلسطين، فتكمن في تكوينهن،  وانتمائهن وفعلهن...

بالأمس واليوم وغدا هزت حنان  بيمينها نخيل الكون  من على المنصة الدولية،  فتساقط وفاء  وصدقا وبراءة  وعفوية ... تساقط  ايثارا وإلهاما ، فطافت كفراشة الربيع على الشاشات، جابت حقول الكون تضفي على جمال زهورها بهائا فلسطينيا بثوبها المطرز، والقا ونقاء اعتلى سامقا الى ما بعد بعد عنان السماء..

كم اضفت تلك الحنان الى الطيبة صدقا،  ببساطتها وعفويتها وأناقتها وهي تعتلي عرش العالم في التعليم..

فلم تتصنع في تصرفها، ولم تلبس عباءة المتكبرين المختالين لم تابه لرتابة المكياج...

فكانت كطائر لا تكبله اناقة البدلات الرسمية ..

ففازت في موقعها  مسجلة اسمى معاني العطاء مما اهلها ان تصير بفعلها وطن، وبفعلها ملأت وطنها نجوما بقدراتها وأساليب تعليمها ..

لن اقول مبروك لانك فخرا لفلسطين... بل اقولها لانك سطرت بكل ذكاء وعفوية وبساطة  أرقى حالات الإنسانية وعلمتِنا المعرفة العميقة للذات ، معرفة أن الانسان منا خُلق لأجل هدفٍ نبيل...علمتنِنا كيف نصنع الإبداع والمعرفة ...

لله درك...من حق جميل هذا العربي ان يفاخر ويجاهر بالقول "وانا اخو حنان".

 

2016-03-16