الأربعاء 27/9/1441 هـ الموافق 20/05/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
في رحاب يوم الارض...يونس رجوب

قد لا تكون صرحة الارض في يومها لهب، او لا تكون ضجة الصوان في قدحها شهب ،والبحر قد اسلم الموج لعين حمئة .وسقطت مرايا الماء على حثالة الطين وبقايا الحطب. والسراج مل ذبالة النواس والنعاس الطويل.وشح الزيت في براكين الغضب.والريح استكانت في مخدع الليل البهيمي. وحط البين على مزن الرصاص عواء الذآب. وناحت في المدائن طاهرات النسب. ومزق الغاصب ما تبقى من عفة الارض والناس .ونام الجائعون للسلطة في الجيش الاخر واقامو رقصة الموت على جثامين الشهداء.


قد يخبو النور في الخليقة وتشنق الاضواء..لكن فلسطين تبقى فلسطين.ام النبوءات وام الكرامات. وام المغيرات وام السابحات فوق الكواكب والسحب.فيا ايها الفلسطين زمجري واكفهري في يومك الاغر.اعيدي لوجه الارض كرامتها في يوم الارض الكبير والمصاب الجلل.اسحقيهم بنعال الميتمين والثكالا ولعنة الله على وجوه الخانعين الخبب.جردي عليهم جيوش العزيمة والحجارة .وصلاة العاشقين لبيوت الله في القدس العتيقة والمتبتلين لطفل المغارة. اضربيهم بالطين والنار.اشتعلي بما تيسر من الزيت وقوة الصبر على الشدة ..ورددي خلف الطالعين الى مدارج الضوء .والسائرين الى حتفهم طائعين شعارك الخالد..يا زهرة النيران في ارض الجليل.. اما الارض واما النار جيل بعد جيل.

2016-03-30