الخميس 29/10/1442 هـ الموافق 10/06/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
ليبرمان والرئيس عباس.. نائل ابو مروان

  تتحدث الصحف ويتحدث المحللين عن رئيس حزب بيتنا الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان ليبرمان الذي عرف عنه مواقفه المتشدده والمتطرفه ضد العرب عامه والفلسطينيين خاصه ولد في 5 يونيو/حزيران 1958 في كيشينيف بمولدافيا خلال الحقبة السوفياتية لعائلة يهودية ناطقة باللغة الروسية.وعمل حارس أمن بأحد الملاهي الليلية في مولدافيا وهو دون العشرين ننطلق من بدايات الرجل حارس الامن التي صقلت شخصيته لما يطلبه هذا العمل من قزه وعنف وعلاقته وما شابها.ظهر ليبرمان في الساحة السياسية الإسرائيلية إبان حكومة الليكود عام 1996 حين شغل منصب المدير العام لمكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقد عُرف ليبرمان في تلك الفترة بأنه رجل المهمات القذرة والشخصية المثيرة للجدل والأزمات. الا أنه اضطر إلى الاستقالة بعد سنة واحدة فقط، بسبب ملف جنائي وتهم جنائيه وكانت له سابقه جنائيه بنهاية عام 1991، قدمت دعوى ادعاء ضد ليبرمان تتهمه بالاعتداء على قاصر (دون سن 18)، وقد هدد ليبرمان الفتى القاصر بالاعتداء عليه مرة أخرى في حال عودتهم لمستوطنة "نوكديم" في سبتمبر 2011، أدين ليبرمان بالاعتداء على قاصر وتهديده، وأمر بدفع 7500 شيكل تعويضاً للفتى و10.000 شيكل غرامة. ويبدو أنه ليبرمان تورط في عمليات المافيا الكبيرة والخطرة، لدرجة أنه خضع للتحقيق في ست قضايا ذات صلة بالمافيا منذ عام 1996. حينها اقترح نتنياهو عليه تشكيل حزب سياسي يمثل الروس في إسرائيل يكون موالياً لليكود فأسس ليبرمان حزب (إسرائيل بيتنا) عام 1999 ،ونجح في الانتخابات ترأس ليبرمان، منصب وزير خارجية إسرائيل في مارس 2009، في حكومة بنيامين نتنياهو، وقدّم استقالته في مايو 2015، هذه نبذه سريعه عن ليبرمان لكي نعرف خلفية الرجل الذي أصبح وزير للدفاع.تاريخ ليبرمان لا يبشر بخير خاصه أنه دعى الى تدمير السد العالي وكذلك مواقفه من السلطه وخاصه الرئيس عباس قائمه على اقصاء الاخر بكل الطرق لهذا سيعمل ليبرمان بكل قوته لتدمير الرئيس عباس.والبحث عن قياده فلسطينيه يستشعر معها ويجمعهما الكره المتبادل للرئيس عباس.لأن ليبرمان يعتقد أن الخطر من الرئيس عباس وأصراره على وقف الاستيطان في الضفه والقدس أمام العالم هو خطر يحدق في المشروع الصهيوني والدوله الاسرائيليه .لهذا يعتبر الرئيس عباس خطر يفوق خطر حماس الاف المرات.لهذا لا استبعد أن يكون تعيين ليبرمان من قبل نتنياهو يصب في نفس الافكار.في التخلص من الرئيس عباس .خاصه اذا شاهدنا ما حولنا وعلاقة ليبرمان بدوله عربيه ومسؤول فلسطيني ملتجيء الى تلك الدوله يجمعهما نفس التفكير والهدف في التخلص من الرئيس عباس .مع الاشاره أن مصر تميل الى تلك الدوله.لهذا سيعمل ليبرمان بخطين متوازنيين.أولهما غزه.بسبب أن القياده في اسرائيل غير معنيه في خوض غمار حرب مع حماس وغزه .لانها تعرف نتائجها المدمره لهم وكذلك نظرتهم الى غزه انها تلك المنطقه من فلسطين لم يذكرها التوراه والصهيونيه أنها جزء من اسرائيل.سيعمل ليبرمان على تحييدها عن طريق فك الحصار عن غزه ووصول المساعدات اليها وربما يقبل بوجود ميناء ومطار تحت اشراف دولي .بالنسبه الى الضفه والقدس سيعمل ليبرمان على شرعنة البؤر الاستيطانيه العشاوائيه.وسيعمل على زيادة الاستيطان في الضفه والقدس كذلك بما أنه وزير الدفاع. سيعمل على ارهاق السلطه.في المزيد من التنسيق الامني حتى يصبح المواطن الفلسطيني لا يميز بين رجل السلطه والجندي الاسرائيلي .كذلك سيعمل على التشديد على سكان الضفه والقدس ضد أي عمليه فلسطينيه حتى لو كانت فرديه. ولن يقبل اقل من ذلك كما سيعمل على اعطاء الجيش وأفراده صلاحيات واسعه في تنفيذ الاعدام الميداني ويعطي الجيش صلاحيات واسعه في القتل مع غطاء وحمايه.مما نعرفه من تاريخ الرجل أنه ليس سهل بل ربما يعتقد البعض أن الجيش سيلجم ليبرمان والحقيقه أنه سوف يلجم قيادة الجيش ويصبحوا ينفذوا أوامره.ومن يعترض لن يجد له مكان عند ليبرمان بعتباره وزير الدفاع وهو قادر على هذا والجيش وقيادته تعرف هذا.في النهايه نقول أن اسرائيل وجيشها في عهد ليبرمان مع مباركه من نتياهو ستكون دوله تنفذ تعاليم الصهيونيه على نار هادئه.مع عدم وجود عربي واقليمي فاعل ومنغمس في الصراعات.لهذا يجب على الجميع الفلسطيني قياده وأحزاب وتنظيمات وشعب أن يكونوا على استعداد والتأهب لما يراد بهم وأقول كلمه الوحده والتوحد هو المنقذ لهم.

رفعت الحلسه

[email protected]

2016-05-23