الخميس 29/10/1442 هـ الموافق 10/06/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
تقرير أمريكي.. للأسف الكلاب حلت مكان السياح في منتجعات مصر والأشباح استأجرت الغرف

قال موقع “كوارتز” الاقتصادي الأمريكي، إن أعمال البناء في منتجع “سيشل” على البحر الأحمر توقفت منذ سنوات، مشيرا إلى أن الكلاب الضالة تسير في شوارع المنتجع الذي هجره الضيوف وأصبح مدينة أشباح.

 

وأضاف الموقع، في تقرير له، إن “سيشل” ليس حالة فردية، بل هناك عشرات المنتجعات أصابها الخراب على ساحل سيناء الجنوبي الشرقي.

 

وأشار إلى أن ما أسماها “فنادق الأشباح” هي نتاج انهيار صناعة السياحة في مصر بعد ثورة 2011، وما تلاها من اضطرابات سياسية وهجمات إرهابية، كما أنها رمز للجشع والاستعجال، وإهمال الحكومة المصرية لبدو سيناء.

 

ونقل الموقع عن أحد البدو ويدعى مسلم فرج، قوله: “إنهم دمروا المنظر الجميل للشاطئ. لقد استولوا على الأرض التي أمتلكها ولم يستخدمونها”.

 

يوضح الموقع أن هناك بدو كثيرون مثل فرج يريدون رؤية سيناء كمركز للسياحة البيئية، مشيرا إلى أنه قبل بدء موجة بناء الفنادق، كان الساحل يفيض بالسياح والرحالة الذين يدفعون 10 دولارات في الليلة للنوم على الشاطئ.

 

وأضاف: كثير من مخيمات الشاطئ المخصصة كانت تدار من قبل البدو المحليين الذين عاشوا مع أسرهم في سيناء لعدة قرون. وفي التسعينات بنى فرج معسكرا أسماه “حلم البدو”. ثم أغرى نجاحهم المستثمرين الذين بدئوا ببناء الفنادق ولكن نادرا ما أشركوا البدو في عملهم، بدلا من ذلك، بنوا على أراضي ادعت القبائل امتلاكها.

 

وأوضح الموقع أن النزاعات على الأراضي بين المستثمرين الجدد والسكان المحليين أخذت طابعا سيئا، ويقول فرج إن جرافات الحكومة دمرت حلمه، بحجة أنه لم يحصل على تراخيص بناء سليمة.

 

ولفت الموقع إلى أنه عندما بدأت الثورة المصرية في أوائل عام 2011، فر السياح المذعورين من شرم الشيخ، ولم يعودوا بنفس الأعداد السابقة منذ ذلك الحين، وفي عام 2012، انخفضت نسبة السياح في مصر بنسبة الثلث، وفي بداية هذا العام فقدت مصر ما يقدر بنحو 170 مليون دولار شهريا، وانخفضت أعداد الزوار إلى شرم بنسبة 85 %.

2016-06-05