الخميس 6/2/1442 هـ الموافق 24/09/2020 م الساعه (القدس) (غرينتش)
كوارث المشروبات الغازية والعصائر المحلاة...توفيق أبو شومر

   إليكم ما نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت يوم 13/6/2016  عن المشروبات الغازية، وغير الغازية المُحلاة، والتي تحتوي على سعرات حرارية عالية، مما يسبب أبرز أمراض العصر(السمنة):

"يعتزم رئيس لجنة الاقتصاد في الكنيست، وعضو المعسكر الصهيوني، إيتان كابل، يعتزم تقديم مشروع قانون في الكنيست ينصُّ المشروعُ على وجوبِ فرضِ ضرائب على تلك المشروبات غير الصحية، بحيثُ تكون الضريبة وفق سعراتها الحرارية، وأن تخصص تلك الضرائب للإنفاق على الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، وقال:

أعلم بأن الشركات المنتجة ستشن على المشروع حربا، وأعرف أن الطريق طويلة، ولكنني مُصِرٌّ على المضي قدما، لما تحتويه هذه المشروبات من أخطار جمة على الصحة العامة، ولا سيما الأطفال.

 إنَّ منظمة التجارة العالمية أشارت إلى أن أطفال إسرائيل هم من أكثر أطفال العالم استهلاكا لهذه المشروبات، 42% من أطفال إسرائيل يستهلكونها يوميا، بينما 26% من أطفال أوروبا يستهلكون هذه المشروبات.

 نحن بحاجة إلى دعم وزير الصحة، يعقوب لتسمان، الذي يدعو لاستهلاك الأطعمة الصحية فقط"

انتهى الاقتباس، ولم ينتهِ التعليقُ.

 

                            مَن يُراقب معروضاتِ محلاتنا التجارية في غزة يلاحظْ وجودَ أعدادٍ هائلة من غالونات البلاستيك، عبوات أربعة ليترات، المملوءة بأنواع العصائر المختلفة،تملأ الأرصفة العامة، هذه المعروضات خلائطُ منزلية، عُبِّئتْ في أقبية ومستودعات، لا تتوفر فيها شروط الصحة، وهي مصنوعة من مواد حافظة ونكهات. هذه العبوات محفوظة في أوعية بلاستيكية، ومعرضة للشمس الحارقة.

هل جرى مراقبة هذه المنتجات؟

وهل هي صحية؟

وهل تخزينها وعرضها لا يُسبب الضرر للمستهلك؟

 أسئلة تحتاج إلى إجابات!!

2016-06-14