الخميس 29/10/1442 هـ الموافق 10/06/2021 م الساعه (القدس) (غرينتش)
مقتل نائبة بريطانية بعد طعنها واطلاق النار عليها

 اعلنت الشرطة البريطانية وفاة النائبة البريطانية العمالية جو كوكس بعد اطلاق النار عليها الخميس في شمال انكلترا ما ادى الى تعليق حملة معسكرها قبل اسبوع من الاستفتاء حول عضوية بريطانيا في 23 حزيران/يونيو.
 

والاجواء مشحونة في بريطانيا قبل الاستفتاء بعدما رجح استطلاعان جديدان للرأي فوز معسكر مؤيدي خروج البلاد من الاتحاد الاوروبي فيما تحذر اوساط المال من عواقب خطيرة على الاقتصادين المحلي والعالمي في هذه الفرضية.
 

وتعرضت النائبة البريطانية جو كوكس (41 عاما) من حزب العمال المعارض لاطلاق نار الخميس في بيرستال في شمال انكلترا كما افادت وسائل الاعلام البريطانية اشارت الى انها في حالة حرجة.
 

واكدت الشرطة في بيان ان امراة في الاربعين اصيبت بجروح خطيرة وانها في حالة حرجة لكن دون الكشف عن هويتها، مضيفة ان رجلا في ال52 تم توقيفه.
 

ونقلت وكالة “برس اسوسييشن” عن شاهد قوله ان كوس وهي ام لولدين سقطت على الرصيف وهي تنزف في بريستال.
 

وقال شاهد اخر ان المهاجم هتف “بريطانيا اولا” ، كما نقلت عنه شبكة “سكاي نيوز″ فيما تشتد الحملة من اجل الاستفتاء.
وقالت شبكة “تشانل 4 نيوز″ ان النائبة التي انتخبت في العام 2015 عن دائرة باتلي اند سبين في غرب يوركشير تعرضت ايضا للطعن.

 

واعلنت شرطة غرب يوركشير في بيان “عند الساعة 12,53 تلقت الشرطة اشعارا بحادثة في شارع ماركت ستريت في بريستال بان امراة في الاربعين اصيبت بجروح خطيرة وهي في حالة خطرة”.
وتابعت الشرطة ان رجلا اصيب ايضا بجروح طفيفة.

 

وسرعان ما اعلن المعسكر المؤيد لبقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي تعليق حملته بعد اصابة النائبة.
 

وكتب معسكر “اقوى داخل الاتحاد الاوروبي” (سترونغر ان) في تغريدة “نعلق حملتنا اليوم. نصلي من اجل جو كوكس واسرتها”.
كما اعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الخميس عن الغاء لقاءات سياسية كان من المرتقب ان يعقدها في جبل طارق بعد الاعتداء على النائبة البريطانية.

 

وكتب على تويتر “من الصائب تعليق كل الحملات بعد الهجوم الرهيب على جو كوكس. لن اعقد تجمعا هذا المساء في جبل طارق” حيث كان وصل كاميرون مساء. واظهر استطلاع “ايبسوس-موري” الشهري للمرة الاولى تقدم معسكر الخروج ب53% في مقابل 47%، بينما اظهر استطلاع معهد “سورفيشن” ان مؤيدي الخروج يتقدمون ب52% مقابل 48% يفضلون بقاء البلاد في اوروبا.

2016-06-16